مستشفى شريفة بسيدي يوسف بنعلي: خصاص في الاطر وشلل في أجهزة الكشف،ومسؤولووزارة التهراوي يتفرجون.

0

 

 

طالب فاعلون جمعويون بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش ،والي مراكش الجديد خطيب لهبيل،بالقيام بزيارة تفقدية لمستشفى شريفة،للوقوف عن كثب على الاختلالات المتراكمةو الوضع الكارثي للمستشفى و حجم الخصاص  الفاتح في الاطرالطبية والتمريضية والاجهزة الثقنية والطبية.

وفي هذا السياق ورغم حداثة تدشينه من طرف الجهات الوصية ،  فأن المؤسسة وفق تصريحات فعاليات نقابية وجمعوية للجريدة تعاني نزيفا حادا في الأطر الطبية والتمريضية، وهو ما يحول دون ضمان ديمومة الخدمات في الأقسام الحيوية  وعلى رأسها قسم المستعجلات الطبية.

وأضافت ذات  المصادر  أن الأزمة تتجلى بشكل صادم في قسم الأشعة، الذي يوجد خارج الخدمة منذ أكثر من شهر. هذا التوقف “غير المبرر” تسبب في شلل شبه تام لقسم المستعجلات، حيث يتعذر استقبال وتشخيص الحالات الطارئة لغياب المعدات الثقنية  مما يضع حياة المرضى في خطر حقيقي .

ولم يسلم قسم الولادة من هذه الاختلالات، حيث صرحت المصادر ذاتها أن القسم يعمل بطاقة بشرية شبه منعدمة تقتصر غالبا على “مولدة واحدة”. هذا الوضع الكارثي يدفع الطاقم الطبي إلى توجيه النساء الحوامل قسرا نحو جناح الأم والطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.

وتزداد الوضعية القاتمة،، عندما يصطدم المرضى باكتظاظ شديد في المستشفى الجامعي، الذي يضطر بدوره لرفض استقبال الحالات القادمة من مستشفى “شريفة” نظرا للضغط الكبيرالذي يعاني منه، وحرصه على توفير أسرّة للحالات الحرجة الوافدة من أقاليم الجهة، ليجد المواطن نفسه تائها بين خيارين احلاهما مر كمايقال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.