برلمانية اسفي تحمل مسؤولية الفيضانات الخطيرةبالمدينة إلى الارصاد الجوية.
حملت برلمانية مدينةاسفي نادية بزندفة مسؤولية فاجعة الفيضانات الاخيرة التي ضربت المدينة الى المديريةالوطنيةللارصادالجوية
مثيرة تساؤلات حول فعالية منظومة الرصد والإنذار المبكر، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء،، أكدت من خلاله أن النشرة الإنذارية الرسمية الصادرة في اليوم نفسه لم تتضمن أي تحذير يخص مدينة أسفي، رغم التساقطات الرعدية القوية التي تهاطلت بشكل مفاجئ وتسببت في خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.
وأوضحت البرلمانية أن النشرة الإنذارية رقم 145/2025 صدرت صباح يوم الحادث على الساعة العاشرة و47 دقيقة، دون أن تشير إلى أي خطر محتمل يهدد ساكنة أسفي، قبل أن تتعرض المدينة بعد وقت وجيز لأمطار عاصفية قوية تحولت إلى سيول فيضانية جرفت أحياء كاملة في ظرف زمني وجيز.
وتساءلت بزندفة عن الأسباب الكامنة وراء عدم إدراج مدينة أسفي ضمن المناطق المعنية بالتحذير، رغم توفر مؤشرات جوية خطيرة،