مدخل حي باب دكالة العريق،معلمة ثراتية وحضارية تتحول إلى مزبلةوملاذ للمتشردين والكلاب الضالة.

0

 

يعتبر مدخل حي باب دكالة العريق بمراكش من الاحياء العريقة بالمدينة انه الحي الذي أنجب العديد من العلماء و الفقهاء و المثقفين و السياسيين و الفنانين و الرياضين،
ويضم مجموعة كبيرة من دور الضيافة و المطاعم المشهورة عالميا التي يقصدها السياح من كل أقطار العالم لكن للأسف الشديد مازال هذا الحي يعاني من الإهمال والتهميش،علىالرغم من إعادة التهيئة التي خضع لها مؤخرا في إطار الحاضرة المتجددة ،والتي لم لتكن في مستوى تطلعات الساكنة .
مدخل منطقة باب دكالة يعيش اليوم وسط العشوائية والاحتلال المفرط للملك العام وإنتشار الأزبال و الكلاب الضالة،والازبال وروائح البول الاي تزكم الانوف .
وعلى الرغم من موقعه الاستراتيجي، بين ساحة باب دكالة و المحطة الطرقية،في اتجاه ساحة جامع لفنا أو في التجاه المعاكس نحو جليز والداوديات ،فان اول مايصادف الزائر اوالسائح مجموعة من المنحرفين مدمني الكحول بكلامهم المتلعتم وحاويات جمع النفايات تنبعت منها روائح كريهة وروائح بقايا الأسماك، وأكوام من الأثربةمتراكمة بجانب السور بشكل عشوائي و روائح البول و الغائظ تزكم الأنوف.
فهل ستتحرك مصالح المجلس الجماعي لمدينةمراكش،لتطوير هذاالمدخل ومحيط السورالتاريخي لباب دكلة من كل هذه الشوائب،وتاهيل المنطقة لتكون متنفسا طبيعيا وجمالياللساكنة المراكشية،أسوة بالمناطق التاريخية للمدن الأخرى كالرباط وطنجة وغيرهما،؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.