ارتفاع منسوب السدود بفضل التساقطات المطرية الاخيرة
أظهرت المعطيات الرسمية المتعلقة بالوضعية المائية بالسدود الرئيسية بالمملكة المغربية تحسنا ملحوظا اذ بلغت النسبة الإجمالية للملء 32.2 في المائة، بمخزون مائي يقدر بحوالي 5400.3 مليون متر مكعب.
ويعكس هذا المستوى، الذي أعلنت عنه منصة « الماء ديالنا » التابعة لوزارة التجهيز والماء، ارتفاعا يفوق 11.4 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حين لم يتجاوز المخزون 4844.6 مليون متر مكعب، ما يؤشر على بداية انفراج نسبي بعد سنوات من الضغط المائي، مع استمرار التفاوت الواضح بين الأحواض المائية الوطنية.
وسجل حوض اللوكوس وضعية متقدمة نسبيا، بنسبة ملء بلغت 46.9 في المائة، وبمخزون ناهز 897 مليون متر مكعب، حيث حققت بعض السدود نسبا مرتفعة جدا، من بينها سد النخلة الذي بلغ الامتلاء الكامل، وسد شفشاون بنسبة 95 في المائة، وسد الشريف الإدريسي بـ88 في المائة، كما سجل سد واد المخازن، الأكبر على مستوى الحوض، نسبة 73 في المائة، في حين تفاوتت نسب باقي السدود بين مستويات متوسطة وضعيفة، خاصة سدود جمعة ودار خروفة ومحمد بن عبد الكريم الخطابي التي لم تتجاوز 13 في المائة.
أما حوض سبو، فقد بلغ معدل الملء الإجمالي 40.6 في المائة، بمخزون مائي قدر بـ2256.1 مليون متر مكعب، مدعوما بمستويات مرتفعة في عدد من السدود، أبرزها سد علال الفاسي بنسبة 96 في المائة، وسد المنع سبو بـ79 في المائة، وسد بوهودة بـ78 في المائة.
وفي حوض أبي رقراق، بدت الوضعية أكثر ارتياحا، إذ بلغت نسبة الملء العامة 69 في المائة، بمخزون يناهز 747.7 مليون متر مكعب، مدفوعة أساسا بمردودية سد سيدي محمد بن عبد الله الذي سجل 73 في المائة من طاقته الاستيعابية، غير أن بعض السدود الثانوية بالحوض ما تزال تسجل نسبا ضعيفة، مثل سد الحيمر الذي لم يتجاوز 16 في المائة.