مصادراعلامية: حملة اعفاءات مرتقبة في صفوف مدراءالتعليم “الفاشلين” في تنزيل مشروع مدارس الريادة.

0

 

استدعى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشكل مستعجل، بداية الأسبوع الماضي، المديرين الإقليميين لوزارة التعليم، الذين احتلت مديرياتهم المراكز المتأخرة، بمؤشرات جد متدنية، بشأن تنزيل مشروع تنزيل مؤسسات الريادة، إلى اجتماع تميز بـ«انتقاد» الوزير للمديرين الإقليمين لوزارة التربية الوطنية، على التعارض الواضح بين مؤشرات المطابقة، ويتعلق الأمر بالمطابقة الداخلية (Concordance interne)، حيث يقوم بها الأساتذة، والمطابقة الخارجية (Concordance externe)، التي يقوم بها مراقب التحقق أو فريق خارجي، حيث تبين وجود تفاوت كبير بين مؤشرات المطابقة تعدى 50 في المائة كفرق لدى بعض المديريات، في وقت تراوحت المطابقة الداخلية على الصعيد الوطني لدى جل المديريات بين 81.70 بالمائة كأعلى نسبة و69.30 بالمائة كأدنى نسبة، كمعدلين وطنيين

وبحسب مصادراعلامية، يرتقب أن تعلن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حملة «إعفاءات» مباشرة بعد انتهاء الموسم الدراسي الحالي، تستهدف مديري ومديرات مجموعة من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، الذين «فشلوا» في تنزيل أهداف مشروع مؤسسات الريادة، الذي تراهن عليه الحكومة بكاملها، لتحقيق إصلاح منظومة التربية والتكوين، حيث لم يعد مسموحا بمزيد من الإخفاقات والفشل التدبيري الذي يهدد المنظومة برمتها بفشل تام.

وأضافت المصادر ذاتهاأن انتظار اتخاذ قرارات إدارية بخصوص مصير مجموعة من المسؤولين بالمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، لغاية نهاية الموسم الدراسي، يشكل فرصة أخيرة للمديرين الإقليميين المعنيين بتحقيق نتائج سلبية في تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، من أجل تدارك الموقف، والعمل على الرفع من مؤشرات المشروع، مع التقيد بالموضوعية في تقييم المؤشرات عوض «النفخ» في الأرقام والمعطيات.
ويذكرأن تقريرا مفصلا حول تصنيف المديريات الإقليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تضمن دراسة ذات الصلة بتصنيف المديريات الإقليمية للتربية الوطنية،، حلول خمس مديريات من أصل سبع بجهة الرباط سلا القنيطرة، في المراكز المتأخرة لترتيب مؤسسات الريادة، المندرجة ضمن المنطقة الحمراء، والتي تخص مؤسسات الريادة ذات التصنيف الضعيف جدا، ويتعلق الأمر بكل من مديرية الصخيرات تمارة، الخميسات، القنيطرة، سيدي قاسم وسيدي سليمان، وهو التقرير المفصل المنجز من طرف المصالح المعنية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، علما أن مديرية التعليم بسيدي سليمان ظلت، وللمرة الثانية على التوالي، قابعة في مراكز متأخرة ضمن المنطقة الحمراء التي تصنفها الوزارة على أنها ذات أداء تعليمي ضعيف جدا، بعدما أظهرت كل المؤشرات التربوية المعنية بتحليل أداء الجودة داخل مؤسسات الريادة التابعة للمديرية المذكورة، بأنها لا تزال بعيدة عن الانخراط في الجهود المبذولة من طرف الوزارة الوصية على القطاع، والتي تهم الرفع من أداء مؤسسات الريادة، سيما أن الوزارة الوصية تتجه نحو تعميم تجربة مؤسسات الريادة على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، باعتبارها رأس العاصمةالادارية التي يجب ان تكون في مقدمةالجهات الترابيةبالمغرب من حيث التجهيزات والوسائل البشرية والديداكتيكية والبذاغوجية بالمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.