تتويج عمركسيكس المؤسس ومديردارالثقافة للزرابي بمراكش،بشهادةالنخبة للتميزالمهني.
في اطار قافلتها الاعلامية،حطت محلة تادي الصحافة الرحال بقلب حي القصورالتاريخي بمدينة سبعة رجال،وبالضبط بالمعلمة الثقافية الجديدة التي تحمل اسم “دار الثقافة للزرابي”، وهي فضاء فريد مشيّد على طراز الرياض المغربي التقليدي، يهدف إلى تقديم تجربة متحفية متكاملة تعرّف بالزربية المغربية باعتبارها فنا بصريا وتاريخا حيّا تحفظه خيوط النسيج النسائي عبر الأجيال.
وبحسب عمركسيكس الرئيس المؤسس،لدارالثقافة المذكورة ف”الفضاء الجديد لا يقتصر على عرض قطع الزرابي، بل يأخذ الزوار في جولة تمتد لحوالي 45 دقيقة داخل غرف مُصمّمة كسينوغرافيا متناسقة، تمثل مختلف مناطق فن النسيج بالمغرب، من الأطلس الكبير والمتوسط، مرورا برباط الفتح، وصولا إلى منطقة الحوز. وتُرفق كل قطعة بعرض معلوماتي يقدّم خلفياتها الثقافية ودلالات الرموز التي تحملها.
واضاف كسيكس في تصريح علامي للمجلة بان الدار المتكونة من طابقين ومجوعة من الرياضات التاريخية،تضم مجموعة نادرة من الزرابي جمعت على مدى نصف قرن من أرشيف عائلي خاص، يعود بعضها إلى منتصف القرن التاسع عشر. وتتوزع المواد المستعملة بين الحرير، وشعر الماعز، والوبر الأسود، إضافة إلى نماذج من “الكليم” التقليدي الخاص بالعروس، وأعمال من نسج الرجال، إلى جانب رواق مخصص للفن الحديث والتحف الفريدة.”
كما يضم الفضاء عرضاً لمجموعة من الحرف التقليدية المرتبطة بفن النسج، من بلاغي جلدية وحقائب ووسائد مزخرفة، إضافة إلى الأدوات الأصلية التي استخدمتها النساء في الماضي مثل المغازل وأمشاط الصوف والمشاتل.
ويعود القضل في اخراج هذا المشروع الىالوجود الى الأستاذ عمر كسيكس، أحد أفراد عائلة مراكشية معروفة بتاريخها في جمع وتجارة الزرابي. ويؤكد كسيكس أن الهدف من “دار الثقافة للزرابي” هو تكريم نساء النسيج وإعادة الاعتبار للرسائل الرمزية التي خطّتها النساء بالصوف عبر الزمن. ويستشهد بمثل أمازيغي يقول: “الزربية كتاب مفتوح، تكتب فيه النساء بالصوف والزمن روح الوطن”.
وبالنظر للقيمة الثقافية والفنية والتاريخية لهذا المشروع، قامت المجلة بتتويح عمركسيكس بشهادةالنخبة للتميزالمهني.تحفيزا له على المزيد من العطاء والعمل من أجل احياءالثرات الفني الوطني،وترويجه كمنتوج سياحي وطني نحو الأسواق العالمية
