بفضل البوناني والكان: مدينة سبعة رجال تشهد انتعاشة سياحية غيرمسبوقة.
على بعد ايام من الاحتفالات المبرمجة بمناسبة السنة الميلادية،الجديدة2026. تشهد مدينة مراكش دينامية سياحية ملحوظة، حيث ارتفعت أعداد الزوار والسياح المغاربة أو الأجانب، ما يعكس مكانة المدينة كوجهةسياحية مفضلة خلال هذه المناسبة العالمية.
ومما عزز هذا الزخم السياحي بالمدينة تزامنه مع فعاليات كأس أمم إفريقيا،مماساهم في رفع وتيرة الحجوزات في الفنادق ومختلف مؤسسات الإيواء السياحي.
ويرى المهنيون بالقطاع السياحي أن الانتعاشة السياحية للمدينة تعود بالأساس لجودة الخدمات وتطوير البنيات التحتية للفنادق والمطاعم والمرافق الترفيهية،الأمر الذي استطب المزيد من الزوار خلال هذه الفترة
وهكذا يكون شهر دجنبرالجاري قد حقق ارتفاعًا ملحوظا في الحجوزات والايواء،ومن المحتمل أن يبلغ ذروته مع اقتراب نهاية السنة،
كما أن تنوع العروض السياحية والثقافية والترفيهية ساهم بشكل كبير في تعزيز جاذبية المدينة. فالمهرجانات الفنية، والحفلات الموسيقية، والفعاليات الرياضية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية المخصصة للعائلات والأطفال، جعلت من مراكش مكانًا مثاليًا لكل أنواع الزوار، سواء الباحثين عن الاستجمام والمتعة والترفيه، أو عن المتعة الثقافية والفنيةالأصيلة.
ولا يقتصر الإقبال على الفنادق المصنفة فحسب،،بل امتد ليشمل دورالضيافة والمأوي السياحية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هوية مراكش السياحية.
وفي نفس السياق، يشير خبراء القطاع إلى أن هذا الانتعاش السياحي له تأثير إيجابي مباشر على الاقتصاد المحلي، من خلال زيادة الطلب على المأكولات والمشروبات، والنقل، والتسوق، والخدمات الأخرى،