الطريق المدارية الرابطة بين ازلي الجنوبي والمحاميد،تتحول إلى جحيم يومي للسائقين وأصحاب الدراجات.

0

تعيش الطريق المحادية للسورالخارجي لمكارمراكش المنارة،والرابطة بين ازلي الجنوبي ومنطقةالمحاميد بعمالة مراكش،اوضاعا كارثية،بسبب هشاشةالبنيات التحتية،وصغرحجم الطريق،مما حولها خلال التساقطات المطرية الحالية إلى حفر وتراكم الاوحال ،مما تسبب في عرقلة عركة السيرالكثيفة التي تعرفها هذه الطريق الوحيدة التي تربط الاحياءالتابعة للنفوذالاداري للملحقة الادارية معطى الله.
وبحسب مصادرالجريدة فالطريق المذكورة والتي تعتبرالشريان الطرقي الوحيد الذي يربط الاحياءالمذكوة،يعرف حركة ذائبة لوسائل النقل من كل الاحجام،مما حول السيروالجولان بها الى جحيم يومي حقيقي ،دون ان تتحرك مصالح المجلس الجماعي ومقاطعةالمنارة، علىالرغم من النداءات الحقوقية والجمعوية المتكررة .
كما ان الضغط والكثافة المرورية والبنيات المتهالكة لهذه الطريق الضيقة، ساهما في حدوث حوادث سير مميةو وخطيرة، ذهب ضحيتها مواطنون ابرياء،
الى ذلك تلتمس ساكنةالمحاميد وازلي الجنوبي ومعها مستعملو الطريق من والي الجهة وعامل عمالةمراكش،بتفعيل سلطاته الادارية كوصي على الجماعات المحلية من اجل الضغط على مسؤولي المدينة،للاستجابة للمطالب المشروعة للساكنة،وحقها في التنقل واستعمال الطريق في ظروف امنةوسليمة،مع العلم أن السواد الاعظم من مستعملي هذه الطريق يؤدون ضرائب وجبايات سنوية للخزينة العامة للمملكة ولصندوق المجلس الجماعي،على خدمات غيرمؤدات علىالوجه المطلوب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.