البرلمانية نبيلة منيب تدعو الوزيرة المنصوري،إلى التحرك العاجل،تفاديا لتكرار مأسي انهيارات سكنية محتملة.

0

في ظل التساقطات المطرية الكثيفة التي شهده المغرب خلال الشهرالجاري، دقت النائبة البرلمانية نبيلة منيب ناقوس الخطر محذرة من مخاطر وصفتها بـ«الوشيكة» تهدّد سلامة عدد من العمارات السكنية بعدة مدن، من ضمنها مدينة مراكش،والصويرة واسفي، داعية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التي تشرف عليها فاطمة الزهراء المنصوري، إلى التحرك العاجل لتفادي كوارث إنسانية محتملة.

وفي هذا السياق وفي اطار مراقبتها للعمل الحكومي داخل البرلمان،، استدلت منيب بتقارير ميدانية وشكايات متضررين تشير إلى اختلالات بنيوية خطيرة، من بينها تشققات متسارعة، ورداءة مواد البناء، وعدم احترام دفاتر التحملات، إضافة إلى ضعف المراقبة خلال مراحل الإنجاز. واعتبرت أن استمرار هذا الوضع «ينذر بانهيارات قد تقع في أي لحظة»، خاصة في البنايات الحديثة أو تلك التي شُيّدت في إطار تجزئات سكنية تعرف كثافة عمرانية مرتفعة.

وطالبت منيب الوزارة الوصية بإجراء افتحاص تقني مستقل وشامل، يشمل تحديد المسؤوليات الإدارية والتقنية، ونشر نتائج الخبرات للرأي العام، مع اتخاذ إجراءات استعجالية لحماية الساكنة، بما فيها الإخلاء المؤقت عند الضرورة، وإلزام المنعشين العقاريين والمقاولين بإصلاح العيوب وفق القانون.

كما دعت البرلمانية إلى تعزيز آليات المراقبة والزجر، وربط منح الرخص والمسؤوليات بالمحاسبة، معتبرة أن الحق في السكن الآمن جزء لا يتجزأ من الحقوق الأساسية للمواطنين، وأن أي تساهل في هذا الملف «يمسّ الثقة في السياسات العمومية ويهدد الأرواح»البشرية البريئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.