بعد فاجعة مدينة فاس: ويستمرمسلسل الانهيارات السكنية بمدينة مراكش،في غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة.

0

 

على إثر انهيار عمارة في طورالبناء بمنطقة عين مزوار بمراكش،مكونة من خمسة طوابق،يعود إلى الواجهة السؤال القديم الجديد حول الظروف والملابسات البشرية والتقنية التي ادت إلى هذا الانهيار النفاجئ،الذي لحسن الطالع لم يخلف خسائر في اوساط العمال والمواطنين.
وأمام توالي مسلسل الانهيارات في المنازل الايلة للسقوط،وفاجعة عمارتين مدينة فاس التي اودت بحياة الأبرياء من الساكنة،تعالت أصوات حقوفية بمراكش،مطالبة بفتح تحقيق شفاف ونزيه حول هذه الكوارث،وترتيب الجزاءات،وربط المسؤولية بالمحاسبة،
كما تساءلت هذه الفعاليات،عن غياب وزيرة السكن والتعميروسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، عن واقع الاحداث،وصمت مصالحها مركزيا وجهويا،حول ما حدث ليلة رأس السنة من انهيار عمارة للسكن الفاخر من خمسة طوابق بعين مزوار بالمدينةالحمراء التي تتولى تدبير شؤون مجلسها الجماعي.
كما دقت هيئات حقوقية ناقوس الخطر إزاء العشرات من الدورالمهددة بالانهيار بالمدينةالقديمة وجماعة المشورالقصبة،والتي يمكن أن تتحول إلى قنابل موقوتةلحصد الأرواح البريئة،خاصة بعد التساقطات المطرية الكثيفة التي شهدتها مدينة مراكش والجهة مؤخرا.اذا لم تتحرك الوزيرة المنصوري ومصالحها المركزية والحهوية الوصيةعلى قطاع التعميروالاسكان،قبل فوات الأوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.