قراراخنوش بعدم الترشح لقيادة الاحرار،يحرج القيادات الحزبية الخالدة فوق كرسي الزعامة الحزبية.
اثار قرار عزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحراربعدم رغبته قيادة الحزب لولاية ثالثة،تجاوزات ايجابايا داخل المشهد الحزبي الوطني، كما خلف رجة كبرى في المشهد السياسي، خاصةداخل شيوخ القيادات الخالدة فوق كراسي الزعامة الحزبية،داخل الاغلبيةوالمعارضة.
وكشفت مصادرالجريدة أن عدداً من الأحزاب السياسيّة داخل الأغلبية ومن المعارضة، سارعت لعقد إجتماعات طارئة عقب هذا القرار الجريء والغير المسبوق في التداول على الزعامة داخل الأحزاب السياسية المغربية.في محاولة منها لانقاذماءالوجه،والبحث عن صيغة وسيناريو جديد للاختباءوراءه،لتبريراستمراريتها فوق كراسي قيادة احزابها.