مهنيو قطاع النقل يطالبون بإجراء خبرة ثقنية وجيولوجية على قنطرة وادي تانسيفت بالطريق الرابطة بين مراكش والبيضاء.
طالب عددمن المواطنين القاطنين بواحة سيدي ابراهيم ضواحي مدينةمراكش، السلطات المحلية ومصالح وزارةالتجهيز،باجراء خبرة ثقنية وجيولوجية على القنطرة الجديدة التي تربط مدينة مراكش على مستوى وادي تانسيفت في اتجاه جماعة واخة سيدي ابراهيم وطريق الدارالبيضاء.والتي تم تدشينها سنة 1992.
وبحسب تصريحات بعض السائقين فانهم استشعروا باهتزازات اثناء مرورهم بالقنطرة المذكورة،لاسيما اثناء تكدس عشرات الحافلات والشاحنات فوق القنطرة للخضوع للمراقبة من طرف السد الامني المتواجد بمدخل مدينةمراكش.
وأضاف هؤلاء في تصريحاتهم للجريدة،بأن هذا الاستشعار المتكرر بوقوع اهتزازات خفيفة على مستوى القنطرة،يجب ان يؤخذ بمأخذالجد،والمسؤولية،من اجل اتخاذ تدخل استيباقي،تفاديا لما وقع مؤخرا من مخاطر علىمستوى القنطرة الرابطة بين مراكش وتامنصورت على الطريق الوطنية رقم7.
ويذكر ان حركة السير بالمحور الطرقي الاستراتيجي الرابط بين مراكش وطريق البيضاء،يشهد يوميا حركة ذؤوبةللشاحنات الثقيلة والسيارات،والحافلات وغيرها من وسائل النقل، كما يعتبرشريانا طرقيا محوريا لحركة السيروالجولان الكثيفة مما يعزز المطالب بضرورة التدخل التقني العاجل لإصلاح الأعطاب الهيكلية المحتملةوتأمين التنقل بين مراكش وضواحيها، خاصة وأن استمرار الضغط على المنشأةالفنية الوحيدة على وادي تانسيفت قد يؤدي مع مرور الزمن وعامل التعرية الى اختلالات محتملة قدتهدد بقطع هذه الشريان الطرقي الحيوي بشكل كامل.