قواعد استقلالية وشعبية ملتفة حول عبدالعزيز دريوش. والرهان الاستقلالي يسيرنحو تصدرالحزب لصدارة النتائج

0

 

مع انطلاق الحملة الانتخابية بدائرة المدينةسيدي يوسف بن علي بمراكش، يخوض حزب الاستقلال الاستحقاق التشريعي الحالي برهان واضح على تحقيق نتيجة ايجابية، وسط أجواء يطبعها تفاؤل كبير بإمكانية تصدر الدائرة، في ظل إعادة تزكية عبد العزيز درويش وكيلاً للائحة الحزب، باعتباره أحد أبرز الوجوه السياسية التي راكمت تجربةسياسية وبرلمانيةايجابية وحضوراً ميدانيا بمختلف احياء ومناطق الدائرة التشريعية.
وبحسب المهتمين بالشان الحزبي بمدينة مراكش فالاستقلاليون رفعوا سقف طموحهم السياسي والاننخابي، من الرهان على المنافسة المباشرة على المرتبة الأولى، مستندين في ذلك إلى الحضور الميداني لدرويش، ومعرفته الدقيقة بخريطة الدائرة، فضلاً عن شبكة العلاقات المميزة مع مختلف الا طياف المجتمعية والمهنية والمدنية النشيطة.
ومعلوم ان ترشيح درويش من جديد ومنحه الثقة الحزبية للاستمرار في تمثيلية ساكنة مراكش سيدي يوسف بنعلي وتاسلطانت في دائرة انتخابية شديدة التنافس هو تكليف وليس تشريفا، خصوصاً أن الرجل سبق أن تمكن من حجز مقعد برلماني عن الدائرة في انتخابات 2021، في وقت عرف فيه المشهد الانتخابي بمراكش تغيراً لافتاً في موازين القوى.وهو ما جعل الأوساط الاستقلالية تعتبر هذه التجربةناجحة تستدعي الدعم والمساندةلكسب معركة 2026،

وتبدو الحملة الحالية مختلفة من حيث حجم الرهان، بعدما شرع درويش في تكثيف حضوره واتصالاته بمختلف مكونات الدائرة، في محاولة لتوسيع دائرة الدعم واستقطاب أصوات تتجاوز القاعدة الانتخابية التقليدية لحزب الاستقلال. وهي دينامية تعكس، بحسب متابعين للشأن المحلي، رغبة واضحة في تحويل الحضور السياسي والميداني إلى حضور انتخابي فعلي وطموح نحو تبوؤ الصدارة يوم الاقتراع.

ومع دخول الحملة الانتخابية مراحلها الأولى، تبرز مؤشرات على أن «الميزان» يدخل المنافسة هذه المرة بعقلية المتصدر لا بعقلية الحفاظ عن المكتسبات،

وبين الطموح الاستقلالي، وتحركات الأحزاب المنافسة تظل صناديق الاقتراع وحجم المشاركة في عمليةالتصويت وحدها القادرة على حسم الخريطة الانتخابية بهذه الدائرة الانتخابيةالتي توصف بدائرة الموت،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.