المرشح الاتحادي لحسن زلماظ وجه سياسي لمحاربة اليأس الانتخابي….ويطالب بقطع الطريق على تجار الانتخابات
مجلة نادي الصحافة.
لحسن زلماط رجل الميدان.والمرشح الاتحادي احد أعرق الأحزاب السياسية. حظي بترشيح إخوانه في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأن يكون وكيلا للائحة الحزب بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي تسلطانت.
لحسن زلماط فاعل سياحي ارتبط اسمه بمراكش العاصمة السياحية للمملكة المغربية لازيد من عقدين من الزمن. يشتغل بقطاع السياحة منذ 21 عاماً. حيث يشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش، و رئيس الجمعية الوطنية للصناعة الفندقية، بالإضافة إلى عضويته في عدة جمعيات أخرى أتنقل بينها طوال هذه السنوات الإحدى والعشرين.
لحسن زلماط اليوم حاضر بقوة في المشهد السياسي نظرا لحنكته ورؤيته الثاقبة للامور رجل متزن وحكيم في قراراته. وخلال مشاركته في المهرجان الخطابي للاتحاديين بمراكش. قال على هامشه “الإنسان لا يختار أرض ميلاده، ولكنه يختار الأرض التي يعيش فوقها. وأنا اخترت مدينة مراكش لأنني أحببتها وعشت وعملت فيها طوال 21 عاماً الماضية. بل إن بدايتي الأولى مع هذه المدينة تعود إلى عام 1966، عندما قضيت فيها عامين كاملين كـ “تلميذ طيار” في مدرسة الطيران بمراكش، وبعد انتهاء تلك الفترة غادرتها. لكن شاءت الأقدار أن أعود إليها مستقراً في عام 2005، وما زلت هنا وسأبقى فيها إن شاء الله.”
الرجل مارس السياسة من بابها الواسع، أي من باب التدبير اليومي للجماعة الترابية “صفرو”، التي ترأسها لمدة لثلاث ولايات. وحاليا يرأس المجلس الإقليمي.
وأوضح زلماظ “ولكن، مع الأسف، بُعد المسافة هو ما دفعني إلى التخلي عن الترشح في تلك المنطقة. ورغم أن المواطنين هناك لم يرغبوا في مغادرتي ـ ويمكنكم استفسارهم عن ذلك ـ إلا أن قطع مسافة 700 كيلومتر ذهاباً وإياباً أصبح أمراً مرهقاً للغاية بالنسبة لي. وهذا هو السبب الحقيقي وراء قراري بالترشح هنا في مراكش، لأكون قريباً من مجالي المهني، خاصة وأن 90% من أعمالي والتزاماتي تتركز في هذه المدينة.”
وقال المرشح الاتحادي زلماظ “أنا رجل يعشق التحديات ولا أحب الطرق السهلة و لهذا اخترت “دائرة الموت”، وكل من يتابع مواقفي أو يشتغل معي في قطاع السياحة يعرف جيداً أنني لم أختر يوماً خياراً سهلاً، بل أبحث دائماً عن التحدي. أضف إلى ذلك وعي المواطنين، كما أنني أرى أن الدولة قدمت تسهيلات كبيرة وضمانات مهمة هذه المرة. ففي الماضي كان بعض الناخبين يضطرون تحت الضغط والخوف إلى تصوير ورقة التصويت بالهاتف لإثبات الجهة التي صوتوا لصالحها، مما كان يمنع المواطن من التعبير عن موقفه الحقيقي بكل حرية وراحة بال. أما هذه السنة ، فلن يكون بين المواطن وصندوق الاقتراع إلا ضميره، فلن يعلم أحد لمن سيمنح صوته، ولا يملك أي شخص وسيلة لإجباره على إثبات تصويته. لقد حان الوقت ليكون المواطن حراً تماماً، ويختار من يشاء ويتحمل مسؤوليته في التغيير.”
ووجه زلماط نداء للناخبين “رسالتي تتلخص في كلمة واحدة: العزوف عن التصويت هو إضرار بأنفسكم أولاً وأخيراً. اذهبوا وصوتوا حتى وإن لم ترغبوا في التصويت لصالح حزب “الاتحاد الاشتراكي”، صوتوا وفقاً لما يمليه عليكم ضميركم، واختاروا الخيار الأفضل أو الأقل ضرراً، المهم هو أن تساهموا في التغيير، فالتغيير يحمل دائماً الخير واضاف في كلمته. عاقبوا بصوتكم أولئك الذين تولوا تدبير شؤونكم طوال السنوات الخمس الماضية ولم يقدموا النتائج المرجوة، وجاءوا في نهاية المطاف ليتنصلوا من المسؤولية ويظهروا بمظهر غير المتفقين مع بعضهم البعض. اذهبوا وصوتوا لمن ترونه مناسباً، فهذا شأنكم وقرار ضميركم، ففي هذه الانتخابات لن يراقبكم أحد أو يضغط عليكم. خذوا زمام المبادرة وتحملوا المسؤولية. تذكروا دائماً أن العزوف يصب مباشرة في مصلحة المفسدين؛ لأنك عندما تقاطع، يستغل المفسدون الفرصة ويحشدون أتباعهم لصناديق الاقتراع. صوتوا بضمير حّي،وبحرية ومسؤولية في سبيل النهوض باوضاعكم الاجتماعية والاقتصادية والتنموية. وقطع الطريق على تجار الانتخابات ومفسدي الخيار الديمقراطي للبلاد”.
من هنا يكون زلماط يوجه رسالة سياسية واضحة. كفى من العبث نحتاح الى رجال سياسة لهم غيرةعلى مصالح الوطن …
