فتور ملحوظ في الحملةالانتخابية لمرشحي الاحرار بمراكش المدينة وجليزالنخيل.
بعد مرور 4ايام من الحملةالاننتخابية.تعيش مكاتب بعض الاحزاب السياسية المشارحة في الانتخابات البرلماتية القادمة.على ايقاع من الفتور وضعف الاقبال من طرف النواطنين والساكنة.
وبحسب ماعاينته مجلة نادي الصحافة فاغلب المقرات الحزبيةلحزب الحمامة بدائرتي جليزالنخيل ومراكش المدينة.تعرف ارتباكا واضحا في التنظيم والتواصل مع المواطنين..وهي المؤشرات التي ارجعها الملاحظون الى تراجع كبير في شعبية الحزب وسط سخط شعبي متزايد بسبب الوضع الاقتصادي والاجتماعي
مصادر ميدانية أكدت أن حملات التواصل التي يقودها وكيلا لائحتي حزب الحمامة بجليز ومراكش المدينة تواجه ببرودة ولامبالاةغير مسبوقة مع المواطنين المراكشيين الذين يعانون من تردي الأوضاع المعيشية
كما أن الإخفاقات الحكومية المسجلة في تدبير عدد من الملفات.الاجتماعية في السياحة والصخة والتعليم وغلاء الاسعار
فغلاء المعيشة والتضخم الذي أثقل كاهل الأسر المراكشية. زيادة في أسعار المواد الأساسية، ارتفاع معدل الفقر والبطالة في صفوف الشباب، وتآكل القدرة الشرائية.. كلها ملفات أصبح المواطن يحاسب عليها “الحزب الحاكم” في صناديق الاقتراع.
وعلى الرغم من تركيز قيادة الحزب ومرشحيه بمراكش في الأيام الاولى من الحملة،على حصيلة الحكومة في مشاريع كبرى وبرامج الدعم الاجتماعي. لكن هل سيكون ذلك كافيا لإقناع ناخب “مكتوي” بلهيب الأسعار وتجميدالاجور وشبح البطالة بكل اشكالها المعروفة