التحذير من استغلال الاطفال في الحملات الانتخابية
حذرت منظمة «ماتقيش ولدي» من إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات والحملات ذات الطابع الانتخابي، وما قد يترتب عن ذلك من توظيف لصورهم وحضورهم وبراءتهم في الدعاية والترويج الانتخابي.
وأعربت المنظمة، في بلاغ لها، عن قلقها إزاء هذه الممارسات، مؤكدة ضرورة احترام المصلحة الفضلى للطفل وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والتوظيف.
وشددت المنظمة على أن الأطفال “ليسوا وسيلة للدعاية السياسية”، وأنه “لا ينبغي أن يتحول حضورهم أو صورهم إلى أداة للتأثير على الناخبين أو استدرار التعاطف أو الترويج لصورة أي مرشح أو لائحة انتخابية”.
وأعلنت «ماتقيش ولدي» رفضها “توظيف الأطفال في الحملات والأنشطة الانتخابية ذات الطابع الدعائي”، داعية جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى “الامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية”.
كما أكدت أن حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى يجب أن “تظل فوق كل اعتبار سياسي أو انتخابي”، داعية الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى “اليقظة والتصدي لكل أشكال استغلال الأطفال في هذا المجال”.
وطالبت المنظمة “باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية”.
وأكدت أن “احترام الطفولة ليس مجرد التزام قانوني وحقوقي، بل هو مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة”، مشددة على أن “الممارسة الديمقراطية تقتضي احترام حقوق الأطفال وصون كرامتهم وإبعادهم عن التجاذبات والمنافسات الانتخابية”.
وجددت منظمة “ماتقيش ولدي” دعوتها إلى جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى “اعتماد ممارسات مسؤولة تحترم حقوق الطفل وتضع مصلحته الفضلى وكرامته فوق كل اعتبار”.