المكتب النقابي المحلي لكلية الطب والصيدلة بمراكش.ينددب”الوضع الكارثي للعمل”بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.
طالبت النقابة الوطنية للتعليم العالي لكلية الطب والصيدلة بمراكش بضرورة تدخل السلطات الوصية عن القطاع الصحي بشكل عاجل من أجل إيجاد حلول جذرية وواقعية للمشاكل التي بات يتخبط فيها المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.
وافاد البيان الصادر عن المكتب المحلي لكلية الطب والصيدلة بمراكش المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي،بتاريخ 29شتنبرالماضي ، أن المستشفى الجامعي بمراكش الذي يعتبر القطب الصحي الأول بجهة مراكش ـ آسفي « يعيش وضعا صعبا أقل ما يمكن وصفه بغير المشرف لم يسبق أن عاشه هذا الصرح الطبي حتى في أحلك أوقات الجوائح والكوارث الطبيعية».
واضاف البيان المذكور، أن من مظاهر هاته الأوضاع الصعبة « غياب أبسط وسائل العلاج من أدوية ومستلزمات طبية, والتي يفترض مسلما توفرها في مركز صحي من المستوى الثالث كمسكنات الألم الأولية، خيط الجراحة والقفازات الطبية وإبر الحقن الوريدي، » وهو الأمر الذي « يضطر معه المرضى لشرائها من الصيدليات ناهيك عن المضادات الحيوية وعلاج الكيماوي الخاص بعلاج مرضى السرطان »، ناهيك عن العطل المتكرر لأجهزة “السكانير” والرنين المغناطيسي والتشخيص بالمنظار، وهو ما يدفع بالمرضى حتى المتابعين منهم الى المبيت بالمصالح الاستشفائية بما فيهم مرضى مصالح الإنعاش للقيام بهاته الكشوفات في القطاع الخاص في سابقة في تاريخ هاته المؤسسة الطبية » حسب ما ورد في نص البيان المذكور.
وفي نفس اليياق استنكر البيان بما وصفه بـ « استمرار غياب التواصل المؤسساتي لإدارة المستشفى الجامعي مع ممثلي الأساتذة بكلية الطب للوقوف عن المشاكل التي تتخبط فيها الأطر الصحية والعمل على ايجاد حلول لها، مؤكدا أن « الإدارة تنهج سياسة الهروب إلى الأمام, واتخاد قرارات انفرادية وتفرضها على أرض الواقع, رغم معارضتها من طرف الأساتذة ».
كما ندد البلاغ بالقرارات التي وصفها بـ « الانفرادية » « تعليق الخدمة بعدد من قاعات الجراحة لمدة تقارب 6 أشهر بالمركب الجراحي المركزي, بدعوى أعمال الصيانة وصباغة الجدران وترميم الأرضية » وهو الأمر الذي أدى إلى حرمان وتأخير إجراء عدد من المرضى كانوا مبرمجين لعمليات جراحية معقدة بما فيها عمليات استئصال الأورام السرطانية ».
الى ذلك حمل المكتب المحلي للنقابة الإدارة مسؤولية تردي الأوضاع بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، داعيا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل قبل تفاقم الوضع في ظل ما وصفوه بـ « عجز الإدارة التام والمزمن » وذلك قبل تفعيل العمل بالمجموعات الصحية الترابية.