جان ماري هيدت.. تصويت 30 أكتوبر بمجلس الأمن يفتح مرحلة دبلوماسية جديدة بالنسبة للمغرب
أكد الخبير السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، أن التصويت الذي جرى، مساء أمس الجمعة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يشكل محطة دبلوماسية بالغة الدلالة بشأن تطور ملف الصحراء، من خلال تكريس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.
وأوضح هيدت، في تصريح صحفي، أنه “بصرف النظر عن عدم اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة، فإن المعطى الأساسي يظل هو تأييد أحد عشر عضوا بمجلس الأمن لنص يجعل من المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد للمفاوضات”.
وأبرز أن الانتقال نحو أفق إطار حصري يحظى بدعم أغلبية واسعة داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمثل تطورا سياسيا جوهريا، حتى وإن لم يتجسد هذا التطور في قرار معتمد.
واعتبر أستاذ القانون والخبير الجيوسياسي أن “الفيتو” الروسي يشكل عائقا دوغمائيا، غير أنه لا يلغي لا الأصوات الـ 11 المؤيدة، ولا الاختراقات الدبلوماسية التي تحققت منذ اعتماد القرار 2797 (2025)، ولا المكانة التي أضحت تحتلها المبادرة المغربية للحكم الذاتي في النقاشات الدولية.