النقابة الوطنية للصحافة المغربية…الجدار القوي للدفاع عن المهنة

0

بقلم عبد الرحيم عاشر
لا يولي أحد اهتماما للأشجار الفارغة حتى لو كانت فارعة وطاولت عنان السماء.
لكن الأشجار المثمرة الكل يقذفها بالأحجار والعصي عله يسقط منها بضعة ثمرات يستغلوها ليسدوا بها جوعهم.
هذا حال النقابة الوطنية للصحافة المغربية. تتعرض في الآونة الأخيرة لهجمة شرسة من أشخاص ومجموعات مختلفة.
حرب قذرة يتم فيها استعمال كل الوسائل القذرة، ويتم فيها توظيف كل أشكال الحقارة والحقراء قصد الإساءة لهذا الإطار العتيد، الذي جسد تاريخيا نضالات الصحفيين المغاربة.
هذه النقابة لا يمكن أن تزعزعها رياح مسمومة لأنها شجرة مثمرة ثقيلة أغصانها في عنان السماء وجذورها في سابع أرض لا يمكن أن تحركها جعجعة التافهين وهمهمات المتربصين والمرضى.
لقد كانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية الشجرة الوارفة الظلال، التي يجلس تحت أفيائها كل الصحفيين، مدافعة ومنافحة عن حقوقهم منذ أن كانت الكلمة تساوي الشيء الكثير.
النقابة الوطنية للصحافة المغربية حمت وحقوق الصحفيين من الضياع في مواجهة تغول الباطرونا.
وظلت حاضرة في كل المحطات النضالية، حيث كان يراد للمهنة أن تندثر كما يحدث اليوم، لكنها تصدت وتتصدى للتفاهة ولإغراق الصحافة بالطفيليين وبمن لا علاقة لهم بها، وذلك قصد تتفيهها وجعلها مهنة من لا مهنة له.
النقابة الوطنية للصحافة المغربية تناضل من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين، وتناضل من أجل حماية المهنة من الدخلاء، وتناضل من أجل تجويد القوانين ضمانا لمهنة نوعية كانت لها سمعتها الخاصة.
تتصدى نقابتنا العتيدة هذه الأيام لأعتى موجة تشويه وتشهير لقيادتها ومناضليها، والغرض من ذلك هو الحط من مكانتها حتى يتسنى لمن في قلبه مرض أن يمرر مخططاته التخريبية في الجسم الصحفي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.