حكايات من الواقع بقلم عبد الرحيم عاشر.

0

كانت لحظات قاسية تمر عليه وهو يحمل صوته الناءم خلف الباب المغلق صرخ مرتين كالمجنون وتهاوى بجسده الى الخلف تدحرج الى المطبخ ووقف اما م المراة يقرا ثورته الباردة وصمته المعتقل. ظل يمشي على امتداد الغرفة وهويكتب مشاهدا من ذكرياته مع حبيبته حسناء التي فضلت التخلي عنه والارتماء في احضان صديقه المليونير وصاحب اهم الشركات في المدينة. تنحى جانبا وظل الصمت رفيقه يسافر معه يعانقه وهو لايدري من اين يبدا بعد ان ابصر حبيبته ترقص عارية في في احد النوادي اليلية. شده دوار غريب ووضع يديه فوق راسه ولم يستطع فعل شيء وحبيبته تجوب الفضاء برقصها الجميل وهو مشدوه. يجري حافيا وراء ظله حاول ان يتحرك بكل جسمه الثقيل لكن لم يستطع. تنهد والمشاهدتتواصل امامه ليلية البارحة لم يفهم مايجري تساؤلات حطت في ذاكرته تخنقه وتجره جرا الى الظلام اخيرا ارتمى فوق السرير وشابك يديه تحت عنقه.   يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.