ضعف الإنارة العمومية بشوارع مدينة مراكش، يستنفر والي مراكش رشيد بنشيخي،
تعيش مدينة مراكش خلال الآونة الأخيرة على ايقاع تدهور البنيات التحتية والتجهيزات، بسبب سوء التدبير والتسيير التي تعيشه المدينة في العهدة الثانية للعمدة المنصوري، فغالبية شوارع وأحياء المدينة الحمراء تعاني من ضعف كبير في الإنارة العمومية، ممايؤثر سلبا على حركة السير والجولان وحركية المواطنين، وساكنة المدينة التي تعتبر وجهة عالمية وتحتضن تظاهرات عالمية كبيرة.
وفي الوقت الذي تستعد فيه المدينة الحمراء، لاحتضان ملتقيات عالمية رياضية كبرى، والتي من المنتظر ان تيستقطب ضيوفا كبارا وشهصيات وازنة من عالم المال والاعمال والسياسة والرياضة،يفاجأ الزوار وضيوف المدينةبمشاهدمتعدد ةلشبه ظلام دامس بشوارع تعد الشريان الرئيسي لحركة السير والجولان بمراكش، وهو ما يهدد سلامتهم الأمنية، ويجعل العديد منهم فريسة لمتربصين يسيؤون للمدينة،
ويطرح المتتبعون للشأن المحلي مجموعة تساؤلات، حول الميزانية التي تخصصها جماعة مراكش للإنارة العمومية، وواقع ما يسمى ب”حاضرة الأنوار” ودورها وهي التي لا تلبي حاجيات الساكنة المراكشية، كما تكرح تساؤلات حول دور الشركة الجهوية المتعددة الاختصاصات.في تحسين وجودة الخدمات في مجال الإنارة العمومية على الرغم من الاموال والمداخيل من جيوب دافعي الضرائب من ساكنةالمدينة الحمراء التي تحولت بفعل سوء التسييروالتدبير إلى مدينة سوداء بفعل الظلام الدامس الذي يخيم على العديد من الشوارع والفضاءات.
وبحسب مصادرالجريدة فقد سبق لفعاليات من جمعيات المجتمع المدني و المواطنين، غير ما مرة أن رلسلوا المجلس الجماعي مراكش بالعمل على تجويد الإنارة العمومية في مختلف الأحياء لضمان الطمأنينة و الأمان، وكذلك خدمات القطاعات التي يشرف عليها، وهي الطلبات التي لم تلاقي تجاوبا، ما أضحى يفرض تدخل المسؤول الأول بالمدينة في شخص والي ولابة جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش رشيد بنشيخي، الذي يعمل جاهدا على تصحيح الوضعية، وإصلاح ما يفسده مجلس فاطمةةالزهراء المنصوري ”.وتشكيله للجان مختلطة من مختلف المتدخلين من أجل المواكبة اليومية لاوراش الإنارة العمومية والنظافة.