هل بهذه الصورة القاتمة ستسقبل طنجة ضيوف كأس العالم؟ اصحاب الطاكسيات الصغيرة بطنحة،يفرضون قانونهم الخاص على الزبناء والمسافرين.

0

مجلة نادي الصحافة
تعيش مدينة طنجة، وخصوصاً محيط محطة القطار “طنجة المدينة”، على ايقاع فوضى عارمة،وتناسل احتجاجات المواطنين والمسافرين بسبب ما يصفونه بـ”الفوضى المستمرة” التي يتسبب فيها بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، في ظل ما يعتبره السكان صمتا مريبا من طرف السلطات المحلية، الوصية علىالقطاع

وبحسب مارصدته المجلة فالمواطنون يشتكون من الاصطفاف العشوائي لسيارات الأجرة بمحيط المحطة، وتحول المكان إلى نقطة سوداء تعج بسلوكيات خارجة عن القانون، حيث يفرض السائقون شروطا مجحفة على الركاب، أبرزها رفض النقل الفردي، وإجبار المسافرين على8 انتظار امتلاء المقاعد الثلاثة قبل الانطلاق، في خرق واضح للقانون المؤطر لعمل سيارات الأجرة من الصنف الثاني.

وأكد عدد من المتضررين، في تصريحات لمجلة نادي الصحافة، أن السائقين يحددون مسبقا وجهات معينة وبأسعار لا تقل عن ثلاثين درهما، بغضّ النظر عن المسافة، مما يجعل التنقل من المحطة تحديا يوميا للمواطنين، خاصة في ظل غياب مراقبة فعلية من طرف المصالح المختصة.

ورغم تعدد الشكايات والاستياء المتكرر من المواطنين، فإن الجهات المعنية، وعلى رأسها ولاية الجهة، مطالبة اليوم بالتدخل العاجل لوضع حدلهذه الفوضى خاصة اننا امام فصل صيف ساخن تعرف فيه جهة الشمال اقبالاكبيرامن طرف الزوار. وللاشارة فان العديد من النشطاء الجمعويين والحقوقيين المحليين دخلوا على الخط. ممايدل أنه هناك عجز إداري أمام لوبي مهني يفرض منطقه على حساب القانون ومصلحة المواطنين.

وفي هذا اتخاذ لابدمن اتخاذ إجراءات رادعة تُنهي هذه التجاوزات التي تسيء إلى صورة المدينة، التي تعتبر وجهة سياحية بامتياز. ناهيك أن المدينة مرشحة لاستقبال مباريات كاس العالم في كرة القدم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.