مراكش “الملهمة” المنازل الايلة للسقوط : قنابل موقوتة تهدد أرواح الأبرياء وتسيئ لجمالية المدينة.
تشهددروب المدينة القديمة بمراكش بين الفينة والاخرى انهيار مساكن عدد من المواطنين، كلها مصنفة ضمن المنازل الآيلة للسقوط، مما أصبح يؤرق ساكنيها والجيران من خطورة الانهيار والتسبب في خسائر مادية ومعنوية.
وعقدت كارثة زلزال الحوز من وضع ساكني المنازل المصنفة آيلة للسقوط بمدينة مراكش، وسط تنبيهات سابقة بتدارك الأمر قبل تفاقمه جراء التساقطات المطرية التي تسببت في تسريع سقوطها، ووسط مخاوف من استمرار الوضع خاصة خلال التغيرات المناخية.
وأعاد انهيار مساكن المواطنين النقاش حول برنامج الحد من خطورة المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة بمراكش.
في هذا الإطار سبق لجمعيات حقوقية محلية،أن دقت ناموس الخطروالعتبرت إن موضوع المنازل الآيلة للسقوط “ليس جديدا بالمدينة، وأن المتغير اليوم هو أن سقوط هذه المنازل كان يقع بشكل متفرق في الزمن، وبعد زلزال الحوز سقطت بشكل جماعي تقريبا”.
وبحسب مصادرالجريدة فهذه المنازل التي تعتبر قنابل موقوتة تتكون من نوعين من المنازل: المنازل الآيلة للسقوط والمنازل العشوائية المبنية خارج القانون.مع العلم ان المنازل الآيلة للسقوط محصاة من طرف السلطات المعنية بمراكش، أما المنازل العشوائية فهي منازل تم بناؤها بطرق غير مشروعة
لذلك يرى المهتمون بالشان المحلي للمدينة بان الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت المواطنين جراء سقوط المنازل في مراكش يتحملها المجلس الجماعي بمراكش للإسكان والوزارة الوصية وجميع سلطات مراكش المتدخلة فيةالقطاع.
علما أن المنازل داخل المدينة القديمة تكتريها 4 إلى 6 عائلات لمدد طويلة.
مما يطرح اشكالية اعادة الاسكان والتعويض في برامج إعادة الإسكان”،معىالعلم أن عددا من العائلات والأسر “انخرطوا فيها وتعرضوا لعمليات نصب واحتيال ، إما بداعي توقف المشروع، أو انتهائه دون استفادتهم، مما يؤدي لإضعاف ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة”،
حسب تعبير بعض الحقوقيين .