رشيد بنشيخي،. قيادة ترابية بحس وطني ورؤية تنموية بجهة مراكش آسفي.
يشكل تعيين السيد رشيد بنشيخي على رأس ولاية جهة مراكش اسفي بالنيابة،محطة مفصلية في المسار التنموي للجهة، حيث جاء ليضخ نفساً جديداً في دينامية التسيير الترابي، بما تحمله شخصيته من رصيد أكاديمي وخبرة إدارية كبيرة راكمها على مدى سنوات في مناصب عليا، أبرزها توليه مسؤولية الإدارة الترابية باقليم الحوز،وتدبيره بنجاح كبير لملف إعادة اعمار المناطق المتضررة من الزلزال،
منذ تنصيبه والياً على الجهة، أبان السيدبنشيخي عن حضور ميداني فعّال وتواصل دائم مع مختلف الفاعلين، من سلطات محلية ومجالس منتخبة ومكونات المجتمع المدني. وقد تجلى ذلك من خلال زياراته المتكررة لمجموعة المناطق الحضرية بنراكش،، ومتابعته الدقيقة لمشاريع التنمية المندمجة، ولا سيما تلك المدرجة ضمن البرنامج الملكي الكبير “ألحاضرة المتجددة”.والمشاريع التنموية المفتوحة استعدادا لاستقبال المدينة الحمراء لتظاهرتين رياضيتين كبيرتين على الصعيد القاري والعالمي.
ويتميز أسلوب تدبير السيد الوالي بالحزم والوضوح، مع إصرار كبير على احترام الآجال وضمان الجودة في إنجاز الأوراش المفتوحة، ما أكسبه تقديراً واسعاً في أوساط الساكنة المحلية، التي وجدت فيه مسؤولاً منصتاً ومتفهما لحاجياتها، ومواكباً لانشغالاتها، خصوصاً في ظل التحديات التي تعرفها الجهة على مستوى البنيات التحتية، والتشغيل، والنهوض بالعالم القروي.
وقد شكلت الملفات ذات البعد البيئي والمجالي، مثل تدبير الموارد المائية، وإعادة تهيئة المراكز الحضرية، ومحاربة البناء العشوائي،واحتلال الملك العام،محاور أساسية في جدول أعمال السيد الوالي، حيث حرص على التنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية والهيئات المنتخبة قصد إيجاد حلول ناجعة ومستدامة.
ولا يُخفى الدور الحيوي الذي لعبه السيد بنشيخي في مواكبة المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وفي مقدمتها محور تثمين الكفاءات البشرية وتعزيز البنية التحتية بالجهة، بالنظر إلى خلفيته الأكاديمية كمهندس دولة، وتجربته الطويلة في قطاع تدبير الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش ، ما منحه قدرة على قراءة الأولويات بعين استشرافية تزاوج بين الحاجيات التنموية والموارد المتاحة.
وبحسب مهتمين بالشان الترابي، يُعدّ رشيد بنشيخي نموذجاً للمسؤول الترابي الذي يجسد المفهوم الجديد للسلطة، الذي يوظف كل إمكانياته وكفاءاته من أجل خدمة الصالح العام، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في ترسيخ نموذج تنموي منصف ومندمج، يجعل من جهةمراكش اسفي قطباً اقتصادياً، ثقافياً وبيئياً فاعلاً ضمن النسيج الوطني،بشهادة فعاليات المدينة الحمراء،وزوارها.