المنصوري وعبد الرحمان الوفا: هل يصلح العطار ماافسده الدهر؟؟؟
ظهرت الوزيرة فاطمة الزهراءالمنصوري امس الثلاثاء،وهي تتبادل الضحكات مع غريمها السياسي وابن بلدتها،عبد الرحمن الوفا،رئيس مجلس المشور القصبة والمستشارالبرلماني،داخل اروقة مجلس المستشارين، وذلك بعد قطيعة بينهما، دامت لشهور،
وبحسب مصادرالجريدة، فقد سبق للعمدة المنصوري أن اتخذت مسافة من الوفا،حيث ظهر هذا الجفاء إلى العلن عندما احتفلت العمدة إلى جانب الوالي السابق بصعود الكوكب المراكشي إلى قسم الصفوة، وأتنت على كل من ساهم في هذا الإنجاز، دون ان تذكر اسم عبد الرحمن الوفا، رغم المساهمةالمالية لجماعة المشور التي انتشلت الكوكب المراكشي من أزمته المالية الخانقة.
وقد فسر بعض الملاحظين هذا الجفاء إلى كون البرلماني الوفا، قد يسعى إلى نزع البساط من تحت أقدام المنصوري،بعدما كبر طموحه السياسي للمحافظة على كرسي عمودية مراكش.