مؤشرات غيرمطمئنة للحركة السياحية بمراكش،خلال صيف السنة الجارية.

0

اصيب العديد من المهنيين بقطاع السياحةبمدينة مراكش،بذهول كبير إزاء تبخر انتظاراتهم وتوقعاتهم بخصوص صيف مزدهرللسياحةهذه السنة،
وحسب استقراء اراء اصحاب المنتجعات والفنادق السياحية، واصحاب المطاعم والنوادي الليلية، وحرفيي الصناعة التقليدية،فضلاعن المرشدين السياحيين وأصحاب البازارات، فاغلبهم كانوا يمنون النفس بأن يكون فصل الصيف الحالي، نقطة جذب للسياح سواء الداخليين او الوافدين من دول اجنبية، اعتمادات على معطيات احصائية ايجابية سابقة ،إلا ان انتظاراتهم كانت مصيبة للامال بعد ان سجل انخفاض كبير في عدد الحجوزات، وتدنى عدد الوافدين من مغاربة الخارج، الذين كانو إلى غاية الأمس القريب يعتبرون مراكش وجهتهم السياحية المفظلة.

وحسب مهنيي القطاع فهذا التراجع لايعزى إلى منافسة عواصم أخرى للسياحة كاسطنبول و باريس وجونيفو روما مدريد…بل مرده إلى مايتم تسويقه إعلاميا من ان مدينة مراكش أضحت في الآونة الأخيرة قلعة للمجموعة من الظواهر المشينة،كالسرقات بالنشل،والتسممات الغذائية،وابتزاز اصحاب الطاكسيات ،فضلا عن المضايقات الاي لاتطاق للمرشدين غيرالنرخصين واصحاب الجيليات الصفراء من “باردي الكتاف”
وبحسب شهادات الجريدة بان الممارسات غيرالقانونية لبعض المتدخلين في القطاع السياحي بمدينة مركش،اساءت كثيرا لصورة مدينة مراكش، ناهيك عن ضعف التسويق الخارجي للمنتوجات السياحية ولماثرالمدينة ومؤهلاتها السياحية ساهمت بدورها في تقليص نسب الاقبال على المدينة خلال هذهالسنة
مدينة مراكش تعيش على النشاط السياحي وفي غيابه ستصاب المدينة بالسكتة القلبية قد تاتي على الأخضر واليابس وتعيد إلى الأذهان كابوس ايام كورونا عندما أصبح أغلب مهنيي القطاع السياحي بالمدينة الحمراء يمتهنون التسول.ومثقلون بالديون البنكية وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.