بلوكاج جديد يهدد الأغلبية االمسيرة لمجلس جماعة تاسلطانت. الاستقلاليون يقلبون الطاولة على رئيس الجماعة،بسبب التسريبات.
علمت الجريدة ان أزمة جديدة بدأت تخيم بظلالعا على مجلس جماعة تاسلطانت،والذي يشكل حزب الاستقلال والبام عموده الفقري..
مصادرالجريدة اكدت بأن الفريق الاستقلالي بذات المجلس قرر اخذ مسافة من رئيس المجلس المنتميىلحزب البام، بسبب ماوصف ب”فضيحة التسريبات”عبروسائل التواصل الاجتماعي، والتىهمت ،وثائق ومحاضر جماعية،اعتبرت سرية،تهم خصوصية العمل الجماعي، الامرالذي اعتبره الاستقلاليون خرقالمبدأ السرية في التهييء للقرارات الإدارية، كما تعكس انعدام الانسجام والاحترام المتبادل داخل الأغلبية المسيرة.
وتؤكد مصادر مطلعة أن القطيعة بين الجانبين اضحت وشيكة خاصة بعد أن رفض الرئيس فتح أي نقاش داخلي حول الموضوع، أو تقديم توضيحات لأعضاء المجلس، مكتفيًا بالصمت، وهو ما فُسّر من طرف المعنيين بكونه “هروب إلى الامام “.
وبحسب متتبعين للشأن المحلي للجماعةفان هذا الخلاف وسوءالتفاهم من شأنه أن يؤثر على السير العادي للجماعة،ويحدث شرخا جديدا في تركيبة المجلس والذي يشكل رفاق نار بركة عموده الفقري،
وعلمت مجلة نادي الصحافة أن الأعضاء الاستقلاليين الغاضبين،يستعدون لاصدار بيانً توضيحيً للرأي العام خلال الأيام المقبلة، لتوضيح اسباب القطيعة مع الرئيس، وموقفهم من مستقبل التحالف داخل المكتب الجماعي، الأمر الذي من شانه ان يدخل المجلس الجماعي في دوامة جديدة من البلوكاج ، في الوقت الذي تنتظر الساكنة تسريع وثيرة البرامج التنموية المقترحة والمفتوحة.