بسبب الغلاءواصحاب الجيلي الاصفر وجشع سائقي الطاكسيات: تراجع ملحوظ في الإقبال على مراكش،ومطالب ملحةبتدخل المسؤولين.
مجلة نادي الصحافة
مقارنة بالأرقام المسجلة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، يسجل القطاع السياحي بمدينة مراكش تراجعا ملحوظا، بالمقارنة مع مدن اخرى كطنجة واكادير وفاس،
هذا التراجع الملحوظ في الاقبالةعلى مدينة سبعة رجل ارجعه عدد من النشطاء المحليين والعاملين في القطاع،إلى ارتفاع الأسعار والتي بلغت مستويات غير مسبوقة. فالإيواء السياحي الذي كان في المتناول،أصبح غير ملائم للقدرة الشرائية للمواطنين ولمغاربة العالم، مما دفع كثيراً من السياح إلى العدول عن زيارة مراكش والتوجه نحو وجهات بديلة مثل تركيا، البرتغال أواسبانياو اليونان التي تقدم خدمات راقية بأسعار منطقية.وفي المتناول
وبحسب المهتمين بالشان السياحي بالمدينة،لم تقف موجة الغلاء عند الفنادق والرياضات فقط، بل امتدت إلى المطاعم والمقاهي، حيث تضاعفت اسعارالوجبات بشكل جنوني لايستجيب لدخل مواطن مغربي متوسط، بل أكثر من ذلك أحياناً. مغاربة الداخل والخارج باتوا يعبرون عن استيائهم من هذا الارتفاع الصاروخي في الاسعار،وفي ليالي المبيت والايواء،.
ومن المظاهر المشيتة التي تسيء لصورة المدينةالحمراء ما يصفه كثيرون بـ”ابتزاز الشارع”، ممثلاً في تصرفات بعض حراس مواقف السيارات، الذين لا يتورعون عن فرض أثمنة مبالغ فيها على الزوار، دون أي سند قانوني أو مراقبة من الجهات المسؤولة. حيث يفرضون بالقوة مبلغ 20 درهماً كحد أدنى لركن السيارة والذي اضحى عرفاً لا يُناقش، بل ويصل في بعض المناطق إلى 50 درهماً وأكثر.ناهيك عن تسلط أشخاص من ذوي السوابق العدلية على قطاع حراسة السيارات بالشوارع،وامتهانهم لشريحة الغاب،والسب والقذف في حق كل من امتنع عن اداء التسعيرة المفروضة على ركن السيارات بالشارع العام للمدينة.
بالإضافة إلى ذلك،يشكو العديد من السياح وزوار المدينة مما وصفوه بتسيب سائقي الطاكسيات الكبيرة والصغيرة،والذين يلجأ البعض منهم إلى فرض تسعيرات مزاجية على الزبناء،دون استخدام العداد،وخاصة خلال نقلهم للسياح الاجانب الذين يجدون أنفسهم مضطرين على الخضوع لمثل هذه المساهمات والسلوكات غيرالقانونية،الأمر الذي ولدت لدي العديد منهم انطباعات سلبية علىالمديتة،وبالتالي على مختلف المتدخلين في القطاع السياحي بالمدينة.
في ظل هذا الواقع، تتعالى أصوات تطالب بضرورة تدخل عاجل من السلطات المحلية والمركزية لتنظيم القطاع السياحي، وحماية صورة مراكش التي لطالما ارتبط اسمها بالضيافة والكرم والتنوع الثقافي، قبل أن تتحول اليوم إلى نموذج للغلاء الفاحش، والفرص المهدورة،في ظل ما ينتظر المدينة من مواعيددولية كبيرةفي الرياضة والمؤثمرات،والسياسةوالافتصاد.