وزير خارجية الجولاني يلتقي وزيرا إسرائيليا

0

شهدت باريس أمس الخميس أول اجتماع علني بين مسؤول في إدارة الأمر الواقع السورية ومسؤول إسرائيلي، إذ جمع لقاء  بين وزير خارجية سلطة الأمر الواقع السورية أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، والمبعوث الأميركي لسوريا توم باراك.
الراعي الرسمي لتميكن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة / فرع تنظيم القاعدة بسوريا) من السلطة في دمشق، كتب في تغريدة على منصة إكس “لقد التقيت  مساء اليوم السوريين والإسرائيليين في باريس”.
وأشار باراك (هناك من العرب من يفضل قراءتها بتشديد الراء) إلى أن الهدف كان هو الحوار وتهدئة الأوضاع و”هذا بالضبط ما حققناه. لقد جددت كل الأطراف التزامها مواصلة هذه الجهود”.

ويقصد باراك الاشتباكات التي عرفتها منطقة السويداء، وكان نتيجتها عشرات الضحايا بين قتيل وجريح ومشرد.

ويذكر أن لقاء لم يكن معلنا تم في باكو في 12 من الشهر الجاري بين مسؤولين إسرائيليين ومسؤولين في سلطة الأمر الواقع بسوريا على هامش زيارة أبو محمد الجولاني لأذربيجان.

وحسب المروري لحقوق الإنسان فإن اتفاق باريس تضمن النقط التالية:

1- يحول ملف ‎السويداء إلى الأمريكيين، وهم سيلتزمون بمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق.

2- انسحاب جميع قوات العشائر وقوات الجولاني إلى ما بعد القرى الدرزية.

3- الفصائل الدرزية ستقوم بتمشيـط جميع القرى للتأكد من إخلائها من قوات العشائر وحكومة ‎دمشق.

4- تشكيل مجالس محلية من أبناء السويداء تتولى مهمة تقديم الخدمات.

5- تشكيل لجنة لتوثيق الانتهاكات حيث سترفع تقاريرها إلى الطرف الأمريكي.

6- نزع السلاح من ‎القنيطرة ودرعا وتشكيل لجان أمنـية محلية من أبناء تلك المناطق بشرط أن لا تمتلك الأسلحة الثقيلة.

7- يمنع دخول أي منظمة أو مؤسسة تابعة ‎للحكومة السورية إلى السويداء، مع السماح بدخول منظمات ‎الأمم المتحدة.

يبقى السؤال مطروحا على أنصار وداعمي “الثورة السورية” من الإسلاميين واليساريين والمثقفين الذين هللوا للتغيير في دمشق عن موقفهم من هذه اللقاءات؟ هل هي عادية وطبيعية وتدخل في إطار تدبير بناء الدولة كما يزعمون؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يطلبون من الدول الأخرى المغامرة بالمواجهة مع إسرائيل؟ تم السؤال الأهم: ما دخل إسرائيل في ملف السويداء الذي هو شأن سوري؟.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.