العطش يهدد حياة مئات الأسر بشيشاوة،و منتخبو الإقليم في سبات عميق.
لاحديث داخل الاوساط الجمعوية والحقوقية والشعبية باقليم شيشاوة هذه الايام ،الا عن الوضع المأساوي الذي تعيشه بعض ساكنة الإقليم، بسبب شح أوغياب الماء الصالح للشرب في عدد من الدواويروالتكمعات السكانية النائية، هذا الوضع الاستثنائي والذي تزامن مع فصل صيف قائظ وحار،دفع العديد من الاسرالى الاحتجاج بشكل يومي أمام عمالة إقليم شيشاوة، في ظل غياب حلول عملية تلبي حاجة الساكنة في الاستفادة من حقها المشروع من ماء صالح للشرب داخل المنازل.
هذا الوضع الخطير الذي وصل اليه اقليم شيشاوة الذي يصنف ضمن خانة الاقاليم الاشد فقرا على الصعيد الوطني سبق لمجموعة من الفاعلين وإنشاء الحقوقية أن دقوا ناموس الخطر،عبر بيانات ومراسلات والتي لم تجد، مع الأسف، آذانا صاغية لدى المسؤولين عن الشأن العام في هذا الإقليم.
وفي هذا السياق استقت مجلة نادي الصحافة مجموعة من الاراء وتصريحات ثلة من الفعاليات المدنية بالاقليم،والذين اجمعوا في تصريحاتهم على:
• تنبيه المسؤولين بالإقليم إلى خطورة الوضع المائي ونهج سياسة الآذان الصماء واللامبالاة تجاه الاحتجاجات المتكررة للساكنة.
• الدعوة إلى تشديد المراقبة على حفر الآبار .
• الدعوةللالتزام الدائم المبدئي من طرف كل الشرفاء بالإقليم، بالتصدي لكل مظاهر الفساد والاحتكار وفضح التلاعب بالأنظمة والقوانين المنظمة لقطاع الماء والاستهتار في التعامل مع الفرشة المائية المحلية.
• الدعوةإلى إيجاد حلول عملية وناجعة ومستدامة تجنب الساكنة العطش في هذا الصيف الحارق.
• مطالبة كافة ساكنة إقليم شيشاوة إلى تظافر الجهود من أجل إيصال صوتها لمن يهمهم الأمر من أجل حل المشكل المتفاقم لازمة مياه الشرب بالاقليم.