مدينة اصيلة السياحية تغرق في الإزبال والقمامات المنزلية…… ومكونات المجتمع المدني تتساءل اين المجلس البلدي…..
في كل مكان تزوره بمدينة اصيلة التاريخية، إلا وتلامس أكوام الأزبال التي أصبحت رمزا لتاثيت فضاءات أحياء هذه المدينة الرائعة التي كان يضرب بها المثل في النظافة والنقاء.
تحولت ألى التهميش والتفقير نتيجة الأزبال التي أصبحت من أهم ما تراه الساكنة. بسبب الاهمال
هذه الظاهرة البيئية الخطيرة انتشرت وتفاقمت ،بعدما غزت الازبال. العديد من الأحياء والشوارع من ابوفراس الحمداني وشارع الامام الأصلي ،وغيرها من شوارع المدينة….
مجلة نادي الصخافة نزلت الى الميدان،واستقت اراء الساكنة، حيث صرح احدالمواطنين بقوله:” لا أجد كلمة أصف بها الحي الذي أقطنه سوى مزبلة آهلة بالسكان، يشتنشق فيها الكبار والصغار روائح نثنة منبعثة من الأزبال.”
واضاف قائلا:”حي الكناوي قريب من البيبلو، لا يخلو أيضا من الأزبال بشكل كبير، لا يمكن مقاومة الروائح، ولا الأمراض المنتشرة هناك حيث يختلط في هذه الأحياء الأزبال بواد الحار، فيصبح قدر هؤلاء السكان التعايش وسط الأمراض والحشرات والروائح.”
من جهته عبر احد الفاعلين الجمعويين بأصيلة، في تصريح لمجلة نادي الصحافة، إن تواجد مطرح النفايات وسط المجال الحضري للمدينة، فرض على سكانها التعايش مع رائحة كريهة لا تقاوم، الأمر الذي يؤدي إلى إختناق عدد من الأطفال، فهذه الرائحة تشكل خطرا على سكان المدينة.
إن الوضعية الحالية التي أضحت بها المدينةيتطلب تدخل عاجل وفوري بتخليص الساكنة من تواجد مَطرح نفايات الذي شُيّد غير بعيد عن المدينة. علما ان اضيلةتشهد اقبالا ملحوظا للسياح المغاربة والاجانب، الذين عبروابدورهم عن عدم رضاهم للوضعية البيئية للمدينة ذات العبق التاريخي والحضاري،والتي أصبحت في عهد المجلس البلدي الحالي عبارة عن مدينة موبوءة ومتسخة تزكم انوف الزوار والساكتة.