بفضل حكامة التدبير في عهد المندوبة الجديدة للسياحة: طنجة ضمن 10وجهات سياحية عالمية برسم سنة 2025.
مجلة نادي الصحافة
افاد العديد من الفاعلين السياحين في لقاء مع مجلة نادي الصحافة ان الوضعية السياحية بمدينة طنجة شهدت تحسنا ملموسا خلال الاونة الأخيرة بفضل الجهود المبذولة من طرف الوزارة الوصية والجهات المسؤولة والتي خطت خطوات جادة في هذا المجال ،خاصة أن الموقع الجغرافي والحضاري للمدينة أهلها لتلعب دورا رياديا أساسيا لجذب السياح الأجانب من مختلف أجناسهم، كما أن البرامج الملكية و الأوراش التنمويةالتي شهدتها جهة طنجة أعطت دفعة قوية لتحريك العجلة السياحية على عدة مستويات
وفي نفس السياق اشارت نفس المصادر ، ان طنجةتدخل اليوم غمار المنافسة السياحية الوطنية والدولية،مما فرض عليها مواكبة كل المستجدات الحالية و تطوير الالية السياحية و البحث عن آفق جديد لخلق بنيات سياحية مستقبلية تساهم في تسويق المنتوج السياحي و تطويره وفق المعايير الدولية
ومن جهة. اشار المهنيون انه منذ تعيين السيدة منى على راس المديرية الجهوية لوزارة السياحة بطنجة لمسنا انخراطها في تنزيل استراتيجية رشيدة بالدفع بعجلة القطاع السياحي والخدماتي المرتبط به،نحو انعاش القطاع وتاهيله ليلعب الادوارالمنوطة به اقتصاديا ومهنياواجتتماعيا فقد نهجت خطة حكيمة تمثلت في التواصل مع المهنيين السياحيين والمستثمرين بدون استثناءللرفع من جودة المنتوج السياحي ومن اجل تحقيق صحوة سياحية كبيرة على عدة مستويات،وذلك بفضل المؤهلات الإدارية،والمهنية،والخبرة الميدانية التي راكمتها في هذا المجال،بالاضافة الى امتلاكها المهارات الكمية والنوعية على مستوى تدبير قطاع اجتماعي حيوي،من طينة القطاع السياحي الذي يعتبر القطاع الثاني المحرك للعجلة الاقتصادية،والمشغل الاكبر لعدد من اليد العاملة،بصفة مباشرة وغير مباشرة.
وبحسب تصريحات بعض مهنيي قطاع السياحة لمجلة نادي الصحافة بمدينةطنجة ،فالمديرة السيدة منى انكبت حاليا لمعالجة مجموعة من الملفات ،خاصة تلك المتعلقة بالاستثمار،و. العمل على تصنيف الوحدات السياحية والفندقية من مختلف الفئات الفندقية المعروفة في سلم التصنيف ا كما تعمل على نهج مقاربة تواصلية تعتمد على سياسة القرب،والانصات لكل مشاكل المرتفقين المرتفقين وانتظارات خاصة انها اعتمدت على تسطير مقاربة تشاركية بتنسيق مع سلطات ولاية عمالة طنجة وجميع الشركاء بالجهة،كل في مجال اختصاصاته كما سطرت. نهجا في المستقبل القريب من اجل مواكبة المهنيين الصغار والجمعيات المهنية،على مستوى التكوين والتاطير المهني،في افق تحقيق انطلاقة وطفرة سياحية مشجعة،تهدف الى ترويج جهة طنجة كوجهة سياحية مفضلةتستهوي السياح الداخليين والخارجيين الى جانب مغاربة العالم.
وللاشارة فان طنجة تعتبر مدينة استثنائية بامتياز بفعل الأوراش المتسارعة التي خلقت التنوع.في كل مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
ممامكنها ان تحتل مكانة مرموقة ضمن قائمة أفضل عشر وجهات سياحية عالمية لعام 2025، وفقا لتصنيف نشرته صحيفة “داس إرستي” الألمانية، التي أوصت المسافرين الألمان الذين يتطلعون لاستكشاف أماكن جديدةإلى زيارة طنجة، مشيرة إلى موقعها الفريد الذي يربط بين قارتين، إفريقيا وأوروبا، وكذلك بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ما يمنحها سحرا لا يوجد في أي مكان آخر.
كما أبرزت الصحيفة الألمانية أبرز المعالم التي يجب على الزوار اكتشافها في طنجة، مثل متحف القصبة والمدينة القديمة.و الاستمتاع بمشاهد تحت الماء حيث تلتقي الطحالب بالصخور وتسبح الأسماك في أسراب. ولم تغفل الصحيفة ذكر مغارة هرقل، التي تعد واحدة من أبرز المعالم الطبيعية والأسطورية في المدينة.
وتشهد السوق السياحي الألماني نموا ملحوظا في عدد الزوار إلى المغرب، حيث استقبلت المملكة 826,282 سائحا ألمانيا في عام 2024، بزيادة عقدرها 22% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالوجهات السياحية الفريدة التي تقدمها المملكة.