إقبال كبير على مدن الشمال يشل الشوارع.،والمصطافون تحت رحمةالتهاب الأسعار .

0

مع مطلع شهر غشت تشهد المحاور الطرقية الرابطة بين مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة المضيق شفشاون، ازدحاما مروريا خانقا هذه الأيام، نتيجة الإقبال الكبير للزوار المغاربة وأفراد الجالية على المنطقة لقضاء عطلتهم الصيفية.

وبحسب ماعاينته مجلة ناديدي الصحافة في جولة عمل لها بمدينة الشمال المغربي،فهذه المحاورالطرفية تعيش على إيقاع اختناقات مرورية يومية في مدن تطوان والمضيق ومرتيل ،مما اسفر عن “بلوكاجات ” متكررة عرقلت حركة السير بشكل شبه كامل.
كما تعرف الطريق الوطنية رقم 16، خاصة بين تطوان والحسيمة، والطريق الرابطة بين تطوان والمضيق أو مرتيل، ازدحاما يمتد لكيلومترات طويلة، خصوصا على مستوى إقليم تطوان ومدخل “كابونيكرو”.والمضيق.
الاختناقات المرورية لا تقتصر على هذه المحاور، بل تشمل الطريق بين تطوان وطنجة،إضافة إلى مداخل الجبهة بإقليم شفشاون. إ
الاختناقات الكبيرة التي تعيشها شوارع طنجة وتطوان والمضيق ومرتيل في ساعات الذروة، يعيد إلى الواجهة مطالب السكان والزوار بضرورة تسريع وتيرة إنجاز مشاريع طرقية جديدة وتوسعة المحاور الحالية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين في فصل الصيف.
ورغم الإقبال السياحي الكبير على مدن الشمال هذا العام، فإن الغلاء في أسعار الإيواء والمطاعم والنقل تثير موجة استياء داخل اوساط المصطافين،في غياب أجهزة المراقبة وحماية المستهلك من المضاربات في الأسعار والخدمات الضرورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.