ماذا يقع داخل حزب التراكتور بالرحامنة،المعقل التاريخي لحزب البام.
بعد سبعة عشر عاماًمن تاسيس،حزب الأصالة والمعاصرة باقليم الرحامنة المعدل التاريخي للحزب ، يبدو المشهد البامي قدتوارى الى الخلف بقلعته التاريخية ؛ بعدما غادت نخبة من الكفاءات سفينة الحزب وتوارت الى الخلف بشكل ملحوظ وتواروا عن الساحة السياسية، إما بقرارات شخصية، أو بفعل الإقصاء، أو بسبب ظروف بقيت خلف الكواليس.
وحسب مصادرمقربة من هذه النخب المنسحبة من المشهد الحزبي للتراكتور،ء، فإن سبب التراجع يعود إلى عدم الاهتمام واللامبالاة من طرف القيادة الوطنية تجاه معقل الحزب، بسبب فرض إجراءات أضرت بمصالحه، مثل “الإنزالات” خلال الانتخابات، وإبعاد الكفاءات عن تحمل المسؤولية في المكتب السياسي أو المؤسسات المنتخبةكمجلس الجهةمثلا، إضافة إلى ماوصفته مصادرنا ب” تصفية الحسابات الشخصية” كما وقع مع محب التهامي و آخرين .
هذه العوامل مجتمعة،حسب مصادرنا، انعكست سلباً على النتائج الانتخابية، إذ تراجع الحزب في معقله من 31 مقعداً في جماعة ابن جرير سنة 2009، إلى 22 مقعداً سنة 2015، وصولاً إلى 6 مقاعد فقط سنة 2021.ناهيك عن انسحابات بالجملة في مجموعة من الجماعات القروية،كجماعة رأس العين،وسيدي بوعثمان وصخورابرحامنة وبوشان وغيرها،
أسماء بارزة ،غابت عن المشهد، تاركة فراغاً كبيراً في واجهة الحزب. وهو غياب يستدعي وقفة تامل لتشخيص أسباب الأزمة، وإعادة النظر في تدبير الرصيد البشري الذي كان يوماً مصدر قوة الحزب في مرحلة التاسيس