عامل مدينة تطوان قيادة ترابية،حولت المدينة إلى قطب سوسيواقتصادي رائد بشمال المغرب.

0

يشكل تعيين السيد عبدالرزاق المنصوري على رأس عمالة تطوان ،محطة مفصلية في المسار التنموي للمدينةو للجهة، حيث جاء ليضخ نفساً جديداً في دينامية التسيير الترابي، بما تحمله شخصيته من رصيد أكاديمي وخبرة إدارية كبيرة راكمها على مدى سنوات في مناصب عليا، أبرزها توليه مسؤوليات هامة بالإدارة الترابية

منذ تنصيبه عاملا على مدينة الحمامة البيضاء أبان المنصوري عن حضور ميداني فعّال وتواصل دائم مع مختلف الفاعلين، من سلطات محلية ومجالس منتخبة ومكونات المجتمع المدني. وقد تجلى ذلك من خلال زياراته المتكررة لمجموعة المناطق الحضرية،، ومتابعته الدقيقة لمشاريع التنمية المندمجة، ولا سيما تلك المدرجة ضمن البرانامج الملكية الكبيرة.والمشاريع التنموية المفتوحة .
ويتميز أسلوب تدبير السيد العامل بالحزم والوضوح، مع إصرار كبير على احترام الآجال وضمان الجودة في إنجاز الأوراش المفتوحة، ما أكسبه تقديراً واسعاً في أوساط الساكنة المحلية، التي وجدت فيه مسؤولاً منصتاً ومتفهما لحاجياتها، ومواكباً لانشغالاتها، خصوصاً في ظل التحديات التي تعرفها تطوان الجهة على مستوى البنيات التحتية، والتشغيل، والنهوض بالعالم القروي.والهجرة غيرالشرعية.
وقد شكلت الملفات ذات البعد البيئي والمجالي، مثل تدبير الموارد المائية، وإعادة تهيئة المراكز الحضرية، ومحاربة البناء العشوائي،واحتلال الملك العام،محاور أساسية في جدول أعمال السيد العامل، حيث حرص على التنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية والهيئات المنتخبة قصد إيجاد حلول ناجعة ومستدامة.
ولا يُخفى الدور الحيوي الذي لعبه السيدالمنصوري في مواكبة المشاريع الاستراتيجية لكبرى، وفي مقدمتها محور تثمين الكفاءات البشرية وتعزيز البنية التحتية بالمدينة بالنظر إلى خلفيته الأكاديمية، وتجربته الطويلة في مجال التدبير الترابي، ما منحه قدرة على قراءة الأولويات بعين استشرافية تزاوج بين الحاجيات التنموية والموارد المتاحة.
وبحسب مهتمين بالشان الترابي، يُعدّ عبد الرزاق المنصوري نموذجاً للمسؤول الترابي الذي يجسد المفهوم الجديد للسلطة، الذي يوظف كل إمكانياته وكفاءاته من أجل خدمة الصالح العام، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في ترسيخ نموذج تنموي منصف ومندمج، يجعل من مدينة تطوان مقرا مفضلا لاقامة جلالة الملك وقطباً اقتصادياً، ثقافياً وبيئياً فاعلاً ضمن النسيج الوطني،بشهادة فعاليات وملاحظين مهتمين بالشان المحلي لمدينة تطوان ،وزوارها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.