“مراكش بدون حافلات” .. غضب الساكنة يزداد مع الدخول المدرسي الجديد

0

ما زال النقل الحضري بمدينة مراكش يشكل تحديا كبيرا أمام الساكنة في غياب تام لرؤية واقعية متكاملة لمعالجة هذا الملف الذي عمر طويلا داخل اوساط الجماعة.الحضرية لمدينة يصنفها القادمون على الشأن العام الوطني ب”القبلة السياحية الأولى وطنيا”
النقل الحضري جعل أصوات الفاعلين الجمعويين والمواطنين تتعالى للمطالبة بحلول فورية وجذرية حيث أكدبعض الاباء أن الطلبة والتلاميذ على مشارف الدخول المدرسي الشيء الذي سيعيق حركتهم بين مقر سكناهم والجامعات أو الثانويات من جهة، وحركة العمال إلى مقرات عملهم من جهة ثانية.
وأضافت ذات المصادر أنه منذ عقود والساكنة تنتظر نقل حضري في المستوى المطلوب دون إيجاد حل يدخل البهجة على نفوس المواطنين، مشيرا إلى أن المنتخبين بجميع تلاوينهم فشلوا في حل هذا الملف وإخراج المدينة من ازمة نقل خانقة.

عدسة مجلة نادي الصحافة رصدت اسطول متهالك من الحافلات يجوب المدينة،في أوضاع ميكانيكية ولوجيستيكية كارثية،حيث أصبح الوضع ينذر بأزمة حادة في النقل الحضري،فالمتجول بمركز المدينة وباحيائها المترامية الاطراف، لايصادف حافلة أو حافلتين بعد كل ساعة أو ساعتين مما يؤكد غياب النقل وضعف أسطول الحافلات التي بدورها متهالكة ميكانيكيا.
ورغم دق ناموس الخطر من طرف الجمعيات الحقوقية والجمعية والمهتية فأن مشكل النقل أصبح يعد من أكبر المشاكل التي تعاني منها الساكنة، مشيرا إلى أن المواطن المراكشي سئم من وعود المسؤولين بالمجلس الجماعي للمدينة ومجموعةالنقل بالمدينة،مما يستدعي تدخل وزارة الداخلية الجهة الوصية على قطاع النقل الحضري للمدينة،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.