ضحايا زلزال الحوزيستعدون للاحتجاج ويردون على المنصوري: “لم نجد إنصاتا طيلة عامين”
،أعلنت “التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز” عن عزمها استئناف أشكالها الاحتجاجية الميدانية،تعقيبا على تصريحات وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي تجاهلت مطالبهم على مدى عامين كاملين.
وفي بلاغ شديد اللهجة،قالت التنسيقية ردا على تصريحات الوزيرة المنصوري التي أشادت فيها بروح التضامن التي أبان عنها المغاربة خلال كارثة الزلزال، داعية إلى استمرار هذه الروح عبر “الإنصات ، والبحث المشترك عن حلول واقعية”، وهي التصريحات التي اعتبرتها التنسيقية مستفزة ومثيرة للاستغراب،في ظل الواقع المرير الذي تعيشه الأسر المقصية من التعويض.
وجاء في البيان: “حديثكم عن ‘الإنصات’ و’البحث عن الحلول’ يثير استغرابنا وأسفنا، لأننا نحن الأسر المقصية والمحرومة من حق التعويض، نظمنا عشرات الوقفات الاحتجاجية على مدى عامين، وراسلنا مختلف الجهات الرسمية لكن مع الأسف لم نجد ذلك ‘الإنصات’”..
وأضاف البيان أن “الأسر الفقيرة والأرامل والمسنّون يتحملون مشاق التنقل وضغوطا نفسية وصحية، فقط من أجل المطالبة بحقهم في التعويض
وجددت التنسيقية دعوتها للحكومة والجهات الرسمية للاستجابة الفورية لمطالبها، والمتمثلة في تسوية الملفات العالقة، وتعميم التعويض على جميع الضحايا المقصيين، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في التلاعب بمصير الأسر المنكوبة.
وأعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال عن استعدادها لاستئناف نضالها الميداني و تنظيم سلسلة من الوقفات الاحتجاجية السلمية أمام البرلمان ومقرات العمالات والولايات، مبرزة أنها ستكشف في الأيام المقبلة عن مواعيد وأماكن هذه الوقفات،