مجلة نادي الصحافة تكرم الدكتور محمد كريم مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس تقديراً لتميّزه الأكاديمي والإداري

0

في إطار برنامجها الإعلامي السنوي الخاص بالدخول الجامعي 2025/2026، وضمن مبادرتها الرامية إلى تسليط الضوء على الكفاءات الوطنية والمؤسسات الجامعية الرائدة بالمملكة المغربية، قامت مجلة نادي الصحافة بتنظيم محطة إعلامية بمدينة فاس، العاصمة العلمية للمملكة، التي تُعد مركزاً للإشعاع الثقافي والمعرفي.

وفي هذا السياق، أجرت المجلة لقاءً مطولاً مع الأستاذ الدكتور محمد كريم، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وهي مؤسسة جامعية معروفة بريادتها في مجالات التكوين العلمي والتقني والمهني، وبانفتاحها المستمر على محيطها السوسيو-اقتصادي.

استعرض الدكتور محمد كريم، خلال اللقاء، المسار العلمي والتكويني للمدرسة منذ تأسيسها، مبرزاً ما حققته من تطورات نوعية في ميدان التكوين العالي ذي الاستقطاب المحدود، إذ توفر المؤسسة مجموعة من المسالك المتخصصة التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل، مثل الهندسة الميكانيكية الإنتاجية و الصيانة الصناعية، و الهندسة الكهربائية، والمعلوميات، وهندسة الطرائق،  و كذا هندسة الطاقة والأنظمة الذكية وغيرها من التخصصات التقنية الدقيقة.

وأشار السيد المدير إلى أن المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس أصبحت اليوم نموذجاً في النجاعة البيداغوجية والتدبير الجيد، بفضل رؤيتها الاستراتيجية القائمة على الجودة والابتكار، وتحديث البرامج التعليمية وفق المقاربة بالكفاءات، إضافة إلى إدماج التكنولوجيات الحديثة في منظومة التكوين. كما أكد أن المؤسسة تتوفر على طاقم بيداغوجي وإداري عالي الكفاءة، يضم أساتذة باحثين مشهود لهم بالعطاء العلمي الغزير والمستوى الأكاديمي الرفيع، إلى جانب موارد بشرية وإدارية مؤهلة تساهم في ضمان السير الأمثل للمؤسسة.

وفي معرض حديثه، أبرز الدكتور محمد كريم أهمية الشراكات التي عقدتها المدرسة العليا للتكنولوجيا مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، سواء على الصعيد المحلي أو الوطني أو الدولي، مما يتيح للطلبة فرصاً متقدمة في مجال التدريب والتأطير والتشغيل، ويساهم في تعزيز العلاقة بين الجامعة والمقاولة. كما تطرّق إلى المشاريع البحثية والعلمية التي تحتضنها المؤسسة في مجالات الابتكار الرقمي و الصناعي والبحث التطبيقي، والتي تسعى إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية الاقتصادية الوطنية.

وأشار كذلك إلى أن المؤسسة شهدت في السنوات الأخيرة تحديثاً شاملاً لمرافقها وتجهيزاتها، حيث تم تزويدها بمختبرات حديثة، وقاعات مجهزة بأحدث الوسائل البيداغوجية الرقمية، وبنية تحتية متطورة توفر بيئة تعليمية ملائمة، تسهم في تحفيز الطلبة على البحث والإبداع وإبراز طاقاتهم الابتكارية.

وفي ختام هذا اللقاء الإعلامي المميز، قامت مجلة نادي الصحافة بتكريم الأستاذ الدكتور محمد كريم، ومنحه شهادة النخبة للتميّز المهني، تقديرا  لعطائه الأكاديمي والإداري المتميز، واعترافاً بمساهماته الفعالة في تطوير التعليم العالي والنهوض بالمنظومة الجامعية الوطنية، فضلاً عن كفاءته في تدبير وتسيير مؤسسة تعتبر نموذجاً في الجودة والتحديث والانفتاح.

وقد عبّر الدكتور محمد كريم عن امتنانه لهذه الالتفاتة الإعلامية الكريمة، معتبراً إياها تحفيزاً لبذل المزيد من الجهود من أجل الارتقاء بالمؤسسة إلى مصاف المراكز الجامعية المتقدمة وطنياً ودوليا.ً

وتختم مجلة نادي الصحافة تقريرها بالإشارة إلى أن هذا اللقاء المميز تم توثيقه ضمن سلسلة من الحلقات المرئية التي تواكب محطات القافلة الإعلامية عبر مختلف المدن المغربية، وسيتم بثه قريباً عبر المنصات الرقمية الرسمية للمجلة، لتقريب المتابعين من التجارب الجامعية الناجحة والنماذج القيادية الملهمة  في مجال التعليم العالي بالمغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.