دورة أكتوبر بمجلس جماعة سيدي الزوين بمراكش،تتحول لحلبة للملاكمة،وتبادل الاتهامات. ووالي مراكش يتدخل لتطبيق القانون.
في مشهد سوريالي تحولت دورة اكتوبر بمجلس جماعة سيد الزوين بنواحي مراكش يوم أمس الخميس، من جلسةدستورية لمناقشة والتداول في قضايا الشان المحلي وتنمية الجماعة،إلى مشهد عراك بالأيدي وتبادل للسب والقذف بين عدد من الأعضاء، مما أثاراستكار وغضب الحاضرين.والمتتبعين للشان المحلي بذات الجماعة.
ففي مقطع شريط فيديو متداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي،ظهر عدد من اغضاءالجماعة يتشاجرون بأصوات عالية ويشتبكون بالايدي داخل قاعة الاجتماعات،لأسباب ارجعها مصادرالجريدة إلى ماوصفته ب”
تباين وجهات النظر حول طريقة تدبير الشأن المحلي، وتبادل اتهامات بسوء التسيير و”الانفراد بالقرارات”، مما أدى إلى تصعيد الخلاف وتحويل الاجتماع الرسمي إلى مشهد فوضوي.
وبالمقابل قالت مصادر مطلعة بابايا الشأن المحلي بالجماعة،فإن أسباب اندلاع هذه الاشتباكات،تعود إلى عدم منح بعض الامتيازات لبعض المستشارين، وعدم إخراجها بجدول أعمال دورة اكتوبر،ممااغضب بعض الاعضاء،ودخلوا في شنأن فيما بينهم،قبل أن ينتقل هذا الصراع إلى خارج قاعة المجلس بين مناصري الاغلبية والمعارضة،الامرالذي استدعى تدخل قوات الدرم الملكي وعناصرالقوات المساعدة لتطويق الموقف.
وارتباطا بنفس الموضوع علمت الجريدة بان محمد فوزي والي جهة مراكش وعامل مراكش،توصل بتقرير مفصل عن هذه الواقعة الغريبة،ويستعد لإيجاد لجنةللتحقيق،لترتيب الجزاءات،تمهيدا لرفع الملف إلى المحكمة الإدارية طبقا للقانون المنظم للجماعات المحلية،