مرحاض عمومي بملعب الحارثي،يتحول بقدرة قادر إلى منطقة محظورة على الجماهيرالرياضية.
في مشهد اساء لصورة المغرب ولاشعاع الرياضةالمغربية بمدينة مراكش،، فوجئ المئات من جماهير الكوكب المراكشي خلال المباراة التي جمعته يوم أمس الاحد بفريق يعقوب المنصور، بإغلاق المرحاض الوحيدبالملعب ومنع استعماله من طرف الجمهور، بحجة تخصيصه لعناصر الوقاية المدنية.
مرفق عمومي بداخل ملعب بلدي تابع للمجلس الجماعي لمراكش،تحول بقدرة قادر الى منطقة حساسة،محظورة علىالعموم،في الوقت، الذي يُفترض أن يكون في خدمة المتفرجين،وخاصة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة،ويترددون باستمرار على دورات المياه.
هذا الإجراء غير المبرَّر أثار استياء واسعاً في صفوف الجماهير التي اضطرت إلى قطع مسافات طويلة نحو مراحيض أخرى بعيدة، وسط زحام شديد وحرارة مرتفعة،
واستغرب الملاحظون من كون ملعبٍ يستقبل مقابلات رسمية ما يزال يفتقر لأبسط شروط الراحة الإنسانية، وفي مقدمتها توفير مرافق صحية مفتوحة وصالحة للاستعمال.
إنّ تخصيص مرفق عمومي واحد داخل ملعب رياضي بمدينة من حجم مراكش ،واغلاقه في جه الجمهور،وصمة عار للمدينة تسائل عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها المسؤولة الوصية على الملعب، مما يتطلب محاسبة الساهرين على تدبيرهذا النرفق الرياضي،مهما كانت المبررات الإدارية أو الأمنية.