أحزاب الاعيان وأصحاب الشكارةتعارض خوض الشباب غمارالانتخابات التشريعية،في لوائح مستقلة.

0

مجلة نادي الصحافة
قال محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بأنه مع فكرة تشجيع الشباب في المشاركة الانتخابية، من شانها ان تفشل،مفضلا أقناع الشباب بالترشح تحت الوان الهيئات الحزبية،
واضاف اوزين في تصريح اعلامي، ”كيف غادي دير ليها؟ هل بالتوقيعات؟ وكم عددها؟”، مؤكدا أن العملية مصيرها ”الفشل”، إذا فُتح الباب على مصراعيه أمام الشباب دون 35 للترشح في الانتخابات، دون شروط ودون إطار قانوني.
مؤكدا بانه”لا يختلف مع الإجراء من حيث المبدأ”.معتبرا المسألة تتطلب انتظار القوانين والشروط التي ستقدم عليها الحكومة، لضبط العملية،
واضاف زعيم حزب السنبلة: ”مايمكنش اللي عندو أقل من 35 ويجي ويترشح”، مبرزا أن الإجراء يتطلب ” قوانين منظمة وشروطا، من قبيل كم عدد الأشخاص معه وعدد التوقيعات وكيف ستتم العملية برمتها…”.

واضاف أوزين: ”إذا فتحت الباب أمام الشباب دون 35، فالكل سيترشح طمعا في الدعم”، في إشارة منه إلى الدعم المادي الذي يبلغ 75 في المائة من مصاريف الحملة الانتخابية، .
وشدد اوزين على أن الإجراء دون شروط وقانون منظم، من شأنه ”تمييع” الحياة السياسية بالمغرب، و”كلشي غادي ابغي اترشح وشكون غادي اصوت على لاخور”.
ويرى الملاحظون أن القرار الذي صادق عليه المجلس الوزاري الاخيربرئاسة الملك محمد السادس،من خلال السماح بترشيح الشباب دون 35سنة في الانتخابات التشريعيةالقادمة،دون حاجة إلى تزكيات حزبية،وهي ضربة موجعة لبعض الأحزاب التي تعتمد علىالريع الانتخابي،وعلى أصحاب الشكارة والاعيان من حصدالمقاعد البرلمانية،
لذلك فاغلب الأحزاب الوطنيةالحالية تعارض هذه المبادرة في كواليسها الحزبية،ولم تجرؤ علىالبوح بها خوفا علىمواقعها ومصالحها،لأن ولوج الشباب معترك الانتخابات المقبلة سيكون بمثابة اخرمسمار يدق في نعش بعض الأحزاب التي توجد في قاعة الإنعاش الحزبي والتي قدتنتهي قريبا لان المواطن مل تكرار نفس السيناريو ونفس الوجوه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.