رغم مذكرة الوالي محمدفوزي:لازال الاحتقان السياسي متواصل.
مجلة نادي الصحافة
لم تسفر الجلسة الثالثة المنعقدة صباح امس الثلاثاء 28 أكتوبر بمقر الجماعة،على اي جديد بجماعة تاسلطانت الغارقة في البلوكاج،وتعطيل مصالح الساكنة، على الرغم من تدخل الوالي محمد فوزي،لوضع حد لحالة الاحتقان السياسي الذي خيم على المجلس الجماعي طيلة الولاية الجماعيةالحالية.
وهكذاتم تأجيل الدراسة والمصادقة على تعديل القرار الجبائي و برنامج عمل الجماعة وميزانية سنة 2026، وهي ملفات حيوية ترتبط بشكل مباشر بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية،بهذه الجماعة المتاخمةللمدارالحضري لم اكش والتي تصنف من اغنى الجماعات بالاقليم.
ورغم توجيه والي جهة مراكش آسفي مراسلة رسمية تدعو المصالح الخارجية إلى حضور أشغال الدورة، غير أن ممثلي قطاع الصحة وشركة العمران تخلفا عن الحضور،لأسباب مجهولة، ما أجج حالة الاحتقان وصعد من حدة التوتر بين اعضاء المجلس.
ويأتي غياب ممثلي الصحةوالعمران في وقت يعيش فيه قطاع الخدمات الصحيةوالتعمير وإعادة الهيكلة بتسلطانت أزمة خانقة.
وبحسب مصادرالجريدة فالخلافات الداخلية والصراعات السياسية الضيقة تسببت في شلل شبه تام بمرافق الجماعة منذ انتخابات 2021،مما اسفرعن تعليق المصادقة ميزانيات الجماعة طيلة الولاية الحالية، الأمر الذي يضع مستقبل التدبير المالي والإداري للجماعة في حكم المجهول.