لوبي الكارديانات،بمراكش،ينتصرعلى مجلس الجماعة،ويفرض سلطته على المراكشيين البسطاء.

0

تحولت اغلب المناطق الحضرية بمدينة مراكش إلى مسرح لممارسات مشينة يقوم بها أشخاص يفرضون أنفسهم كـ”حراس” للسيارات دون ترخيص
مجلة نادي الصحافة
فيما يعرف بين الساكنة والزوار بـ“مول الجيلي”.البارد الكتاف”
هؤلاء حولوا الشارع العام إلى فضاء للابتزاز وفرض الأتاوات على المواطنين والسياح تحت ذرائع مختلفة.مقابل مبالغ مالية غير محددة، تصل أحيانا إلى 50 درهما، قبل أن يبتكروا أساليب جديدة للابتزاز، من بينها تنظيف السيارات دون إذن أصحابها، ثم مطالبتهم بالدفع مقابل خدمة لم يطلبوها أصلا. وغالبا ما تتحول المواقف إلى مشادات كلامية حادة بين السائقين و”مول الجيلي”، تنتهي بتسليم المبلغ تجنبا للمشاكل أو لإضاعة الوقت.
وبحسب شهادات، من مواطنين، استقتها مجلة نادي الصحافة فهؤلاء الأشخاص يستغلون الفضاء العمومي كملكية خاصة، ويمارسون أنشطة غير مرخصة، ويلاحقون أصحاب السيارات وحتى الزوار الأجانب في محاولة لإجبارهم على الأداء. وتؤكد المعاينات التي قامت بها الجريدة أن هذه السلوكات أصبحت تشوه جمالية المدينة وتسيء إلى سمعتها السياحية المعروفة عالميا.
وقد عبّر عدد من سكان وتجار المنطقة عن استيائهم من تفشي الظاهرة، مطالبين السلطات المحلية والأمنية بـتدخل صارم لوضع حد لهذه التصرفات غير القانونية التي تمس بالأمن والسكينة العامة وتزعج الزوار،ولاسيما السياح الاجانب.
كل هذه الفضائح والسلوكات غيرالقانونية التي يرتكبها اصحاب الجيلي الاصفر،من خلال استغلالهم للملك العام،وابتزاز السكان والمواطنين،لم تحرك ساكنا داخلش المجلس الجماعي لمدينةمراكش،بصفته الجهةالوصية عل الملك العمومي للمدينة،
والغريب في الأمر بأن لجنة المرافق العامة وممتلكات الجماعة،بمجلس الجماعةرفعت الراية البيضاء أمام لوبي المراكن والكارديانات،بعدمااستسلمت للامرالواقع،خلال اجتماعهالمناقشة ملتمسات من بعض المنتخبين وجمعيات المجتمع المدني،بإصدار قرار يقضي بمجانية المراكن بمختلف الشوارع والفضاءات بالمدينة،
والغريب في الأمر أن اللجنة المذكورة،واذعانا منها للوبي المراكن والكارديانات،اكتفت باقتراح مجانية الوقوف أمام المساجد والمستشفيات،
ليبقى المواطن البسيط وعموم ساكنةمراكش،تحت رحمة وابتزاز لوبي الكارديانات،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.