العامل مصطفى المعزة: المسؤول الترابي المجسد لسياسة القرب،بعيدا عن المكاتب المكيفة.

0

تعيش مختلف جماعات إقليم الحوز هذه الايام،علىايقاع حالة استنفار واسعة داخل اوساط رؤساء الجماعات الترابية ورجال السلطة،ترقبا لأية زيارة مفاجئة للعامل الجديد علىالاقليم بعد أن نهج العامل مصطفى المعزة مقاربة جديدة في تدبير شؤون الإقليم قوامها “سياسة النزول الى الميدان” بدل الاكتفاء بالتقارير المكتبية.الروتينية.
فبعد الزيارات المباغثة التي قام بها عامل الاقليم الى جماعة مولاي ابراهيم ،وتمصلوحت،واوريكا وتحناوت مباشرة بعد تنصيبه على راس عمالةالاقليم،انخرط منتخبوو مسؤولو الإقليم في حالة استنفار تامة،استعدادالاية زيارة مباغتةدون سابق إشعار.
وقد خلفت هذه التحركات الميدانية للمسؤول الترابي الجديد،اصداءا مرحبة من طرف ساكنةالاقليم والفعاليات الجمعوية،بالنظرلهذا التحول غير المسبوق في أسلوب
التدبير الترابي والشان المحلي بالاقليم.من خلال أعادة الاعتبار لثقافة القرب، والمراقبة المباشرة، ومتابعة المشاريع على الأرض، ما دفع مختلف المسؤولين إلى تحسين وتيرة أدائهم وضبط آليات تدبيرهم للشأن المحلي. وتشير كل المؤشرات إلى أن المرحلة الجديدة التي دشنها العامل مصطفىالمعزة، ستشهد تنافسًا كبيرًا بين الجماعات لإظهار جاهزيتها والتفاعل الإيجابي مع هذه المقاربة الميدانية الصارمة التي تهدف إلى تفعيل تنمية حقيقية تستجيب لانتظارات ساكنة إقليم الحوز.والتي مازال العديد من اسرها وسكانها يعانون من مخلفات زلزال الحوز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.