عرصةالبيلك بمراكش،من معلمة ايكولجية تاريخية،إلى وكر للتشرد وممارسة الممنوعات.
تعيش حديقة عرصة البيلك التاريخيةوالواقعة بالقرب من ساحة حامع الفنا المصنفة ترتثا إنسانية عالميا من طرف منظمةاليونسكو،علىايقاع أوضاع كارثية ،بعدما تحولت الى ملاذ مفضل للمشردين والمنحرفين ومدمني المخدرات،بسبب غياب الأمن والحراسة
وبحسب ما عايشته الجريدة،فإن هذه المعلمة الطبيعية التي لعبت ادوارا كبيرة كمتنفس للساكنة والزوار،وملاذ من الاجواءالحارة خلال فصل الصيف، أصبحت هذه الأخيرة مأوى لبعض المتشردين والمجرمين وممتهنات البغاء، مما اساء إلى سمعة المدينة وشوه صورتها داخل اوساط المغاربة والسياح الاجانب.
ففي الوقت الذي تعرف خلاله ساحة جامع الفنا توافد عدد كبير من السياح والزوار بمناسبة افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وهو الحدث الذي يجذب شخصيات فنية وإعلامية من مختلف الدول ،يصطدم الزوار بمشاهد مقززة،وسلوكات معزولة،بسبب انتشار هذه الظواهر المشينة في غياب اي تدخل من المجلس الجماعي الوصي على الفضاءات الخضراء بالمدينة..
وفي هذاالسياق طالبت فعاليات جمعوية وحقوقية تغار على المدينةالحمراء، بالتدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه الظواهر المسيئة ،والعمل على اعادة اصلاح وتهيئة عرصةالبلك،وتخصيص مستخدمين للعناية بنظافتها وامنها وجماليتها للحفاظ على صورة المدينة ومرافقها الطبيعية والايكولوجية.