ازمة النقل العمومي ترخي بظلالها على ساكنةالاوداية بمراكش. ومطالب بتعزيزالاسطول بحالات إضافية.

0

 

تعيش مطقة الاوداية بمراكش على ايقاع أزمة النقل الحضري، بعدما عبّرت فعاليات من المجتمع المدني عن استيائها الشديد من التدهور الذي تعرفه خدمة الحافلات، خاصة في صفوف الطلبة والتلاميذ والعمال، ما دفعها إلى توجيه شكاية رسمية إلى قائد قيادة الأوداية بعمالة مراكش.
وأفادت الجمعيات الموقعة على الشكاية أن إضافة حافلات جديدة من نوع “سوبراتو” لم تُحسّن من جودة الخدمة كما كان متوقعًا، بل زادت من حدة المعاناة اليومية للساكنة، حيث أصبحت الحافلات تعرف تأخرا متكررا واكتظاظا مفرطا يتجاوز طاقتها الاستيعابية، ما يحول دون توقفها بالمحطات الاعتيادية بالأوداية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عددا كبيرا من الحافلات يصل إلى المنطقة ممتلئًا عن آخره قادمًا من منطقة سيدي الزوين، وهو ما يحرم ساكنة الأوداية من حقها في الولوج المنتظم إلى النقل العمومي، ويجبر العديد من الطلبة والموظفين على الانتظار لساعات طويلة بمحطات التوقف.
ووفق الشكاية، فقد ترتب عن هذا الوضع انعكاسات اجتماعية خطيرة، من بينها التأخر المتكرر عن الدراسة والعمل، والازدحام الشديد الذي يمس بكرامة وسلامة المواطنين، إضافة إلى تأثيره السلبي على السير العادي للحياة اليومية بالمنطقة.
وأمام تفاقم الوضع، طالبت جمعيات المجتمع المدني بتدخل عاجل من السلطات المختصة لإيجاد حلول عملية ومستعجلة، من خلال تعزيز عدد الحافلات أو تخصيص حافلات تنطلق مباشرة من الأوداية، مع تشديد المراقبة على احترام طاقة الاستيعاب والتوقيت الزمني، بما يضمن حق الساكنة في نقل عمومي لائق يستجيب لانتظارات الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.