من المسؤول عن استثناءحديقة جواهر بشارع علال الفاسي بمراكش، من حقها في التهيئة والتأهيل.
يتابع المهتمون بالشان المحلي بمدينة مراكش،باستغراب كبير،استثناء حديقة “جواهر” من مشروع التاهيل والتهيئة التي خضع لها شارع علال الفاسي بالداوديات،باعتبا ره احد الشرايين المهمة في مجال حركة السيروالجولان.
ففي وقت استفادت فيه الفضاءات المجاورة من تدخلات تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وجودة العيش.بالمنطقة المذكورة،اثيرت تساؤلات متعددة حول الوضعية القانونية والإدارية لهذه المساحة الخضراء.المعروفة لدى المراكشيين بحديقة جواهر.
المعطيات المتداولة محليًا تشير إلى أن الحديقة كانت في الأصل تابعة لعمارة جواهر، وهو ما يجعل مسؤولية صيانتها، من حيث المبدأ، مرتبطة باتحاد الملاك. وبقاء الحديقة في هذه الوضعية يطرح بدوره علامات استفهام حول سبب غياب تدخل اتحاد الملاك، خصوصًا في مرحلة تعرف فيها المنطقة إعادة تهيئةشاملة.
ساكنةالمنطقةتنتظر توضيحات قانونية وإدارية شافية،حول هذا الاستثناء،حفاظا على انسجام التهيئة الحضرية والجماليةبشارع علال الفاسي،وضمان حق الساكنة في جودة العيش.