عامل إقليم شيشاوة، يقود لجنة اليقظة بجماعة اسيف المال .
في سياق تدبير المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية.قام عامل اقليم شيشاوة صباح اليوم الثلاثاء بزيارة ميدانية إلى جماعة أسيف المال، للوقوف على النقط السوداء التي تشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة الساكنة، وعلى رأسها المقطع القريب من واد إنمر، الذي تزداد خطورته مع توالي التساقطات المطرية.
هذا النزول الميداني للمسؤول الترابي الأول للاقليم،الى المناطق المهددة بالفيضانات اوالمحاصرة بالثلوج يعكس بحسب مهتمين بالشان المحلي للاقليم وعيًا بأهمية الزمن في تدبير المخاطر، ويؤكد أن الوقاية تبدأ من تشخيص دقيق للواقع، لاعتماد. المقاربات الاستيباقية لتفادي الأضرار.والخسائر.علىاعتبار أن سلامة المواطنين تظل أولوية لا تخضع للحسابات الظرفية. وهو ما يعزز منسوب الثقة بين المواطن والمؤسسات، خاصة في المناطق التي تعاني هشاشة بنيوية وتتعرض بشكل متكرر لمخاطر السيول والفيضانات.
وفي المقابل، يفتح هذا الحضور الميداني باب النقاش حول ضرورة انخراط باقي المتدخلين، كل من موقعه، في منطق الاستباق واليقظة الدائمة، حتى لا تبقى مثل هذه التدخلات مرتبطة فقط بتحركات السلطة الإقليمية.
فالتدبير الترابي الفعال يقتضي تكامل الأدوار، وتفعيل المسؤوليات المحلية، وجعل الوقاية سياسة يومية لا رد فعل مؤقت.
وبحسب فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي فزيارة عامل إقليم شيشاوة إلى جماعة أسيف المال، والوقوف عند النقاط السوداء بوادي إنمر، تشكل نموذجًا لما ينبغي أن يكون عليه التدبير الميداني القريب من المواطن، وتؤكد أن مواجهة المخاطر الطبيعية لا تحتمل التأجيل، بل تتطلب حضورًا فعليًا، ورؤية استباقية، وإرادة مؤسساتية تجعل من حماية الإنسان أولوية قصوى.