حزب الاستقلال يطلق حملته الانتخابية من تديلي مسفيوة بقيادة الاستاذ محمد أدموسى
تحت شعار “وطني مستقبلي”أطلق حزب الاستقلال حملته الانتخابية اليوم الخميس 10شتنبرالجاري,من منطقة تديلي مسفيوة، في إطارالتعريف بالبرنامج الانتخابي للحزب.ونهج سياسة القرب والتواصل الميداني مع الهيئة الناخبة بالاقليم.
اليوم الاول من الحملة الانتخابية لحزب الميزان اعتمد خلالها محمد أدموسى، وكيل لائحة الحزب ووصفاءاللائحة على نهج مقاربة تواصلية مباشرة مع المواطنين والتجار والمهنيين والاسر القاطنة بجماعة تيديلي مسفيوة.بعيدا كل البعد عن كل اشكال البهرجة والصياح الملوث للفضاءالعام والبيئة.وهو الاسلوب الذي لقي تجاوبا كبيرا داخل اوساط الاسر وساكنةالمنطقة.
وشكلت هذه المحطة الانتخابية مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة، وطرح عدد من القضايا المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والتنموية، إلى جانب الاستماع إلى انتظارات المواطنين وتطلعاتهم بشأن المرحلة المقبلة.
وأكد محمد أدموسى، خلال هذه المحطة، على أهمية العمل الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين، مبرزاً أن الحملة الانتخابية تشكل فرصة لتقديم التصورات والبرامج، وفتح نقاش مسؤول حول الأولويات التنموية التي تهم المنطقة وساكنتها.
كما عرفت هذه المحطة حضور القيادات المحلية لحزب الاستقلال.متمثلة في محمد بنهلال مفتش الحزب وناصراخيش نائب المفتش والكاتب المحلي لنقابةالاتحادالعام للشغالين بالمفرب.فضلا عن عبدالله ايت بابو الكاتب الاقليمي للحزب باقليم الحوزومنسقي حزب الاستقلال بتديلي، إلى جانب عدد من المناضلين والفعاليات المحلية،وذلك في أجواء طبعتها التعبئة والاستعداد لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي.
وتندرج هذه المحطة ضمن البرنامج الميداني لحزب الاستقلال، الرامي إلى تعزيز حضوره محلياً والتواصل مع الناخبين بمختلف مناطق تديلي مسفيوة، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويذكران المرشح الاستقلالي محمدادموسى يدخل هذا النزال الانتخابي.مسلحا بحصيلة برلمانية ايجابية على مستوى الترافع البرلماني والتشريعي ومراقبة العمل الحكومي.وهي الجهود التي اثمرت عددا من المنجزات والمشاريع التنموية والسوسيواقتصادية.لاسيما المتعلقة منها بفك العزلة
والعدالةالمجالية.وتحسين الولوج الى الخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وتمكين اقتصادي للمراة الحوزية والاسرالهشة والادامج الاجتماعي للشباب.وغيرها من المكتسبات.