المرشح الاتحادي زلماظ ينتقد تدبيرالشان المحلي بمراكش.ويدعو الساكنةالمراكشية الى ممارسة حقها الدستوري في اختيار الافضل.

0

في مداخلة له بمناسبة الملتقى الخطابي الذي نظمه حزب الوردة يوم امس الخميس بمدينة مراكش.وجه لحسن زلماط، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة «المدينة سيدي يوسف بن علي»، انتقادات حادةلسير الاشغال العبثية لأوراش إعادة تهيئة ساحة «جامع الفنا» والمرافق المجاورة لها بالمدينة العتيقة لمراكش،بسبب غياب الحكامةالجيدة واليات المراقبة القبلية والبعدية. داعياً الساكنة المراكشية إلى التوجه بكثافة نحو صناديق الاقتراع لقطع الطريق على من فشلوا في التدبير المحلي لشؤون المدينة. والدفع بعجلة التغيير.

وأضاف زلماط، خلال المهرجان الخطابي الذي ترأسه إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب “الوردة” بمراكش، أن وضعية ساحة جامع الفنا والبطء أو التعثر الذي رافق بعض أشغال الاصلاح والترميم تنظيم المجال .يستدعي إعادة النظر في طرق تدبير المشاريع الترابية وحماية الرصيد الحضاري والسياحي للمدينة.

وفي نفس السياق سلط وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي الضوء على محاور برنامجه الانتخابي، مؤكداً تمركزه حول دعم القطاع السياحي وتجاوز إكراهاته الهيكلية لتنشيط الاقتصاد المحلي، إلى جانب حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومواجهة الغلاء.

وفي تعقيبه على طبيعة المنافسة الانتخابيةبدائرة «المدينة سيدي يوسف بن علي»، التي يصفها الملاحظون بـ”دائرة الموت”،اعتبر زلماط حظوظ كافة المتنافسين تظل مرهونة برغبة الساكنةفي ممارسة حقهاالدستوري في التصويت بكثافة وبمسؤولية يوم 23 شتنبر 2026، داعياً المواطنين إلى عدم إخلاء الساحة وممارسة خيارهم الديمقراطي لمعاقبة سوء التدبير واختيار النخب القادرة على التغيير.

واضاف المرشح الاتحادي زلماظ بان مدينة مراكش التي تعتبر القبلةالسياحية الاولى وطنيا.والشهيرة بماثرها التاريخية والحضرية وبموروثها الثقافي.في حاجة ماسة الى مقاربة جديدة على مستوى التدبيروالتاهيل وتثمين مؤهلاتها التاريخية والحضريةوالمجالية.للرقي بها نحومصاف المدن العالميةذات الجذب السياحي الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.